|
فيسترفيله في جولة بشمال أفريقيا |
|
|
|
السبت 7/ 1/ 2012م الموافق
14 صفر 1433 هق
بدأ وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيله السبت جولة في شمال أفريقيا تشمل الجزائر وتونس وليبيا، وتبحث الإصلاحات الديمقراطية وتعزيز العلاقات التجارية والحوار مع المجتمع المدني، في أعقاب ثورات الربيع العربي.
وتبدأ جولة فيسترفيله من الجزائر حيث التقي رئيسَ الوزراء أحمد أويحيي والرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومسؤولين آخرين.
وقال متحدث جزائري إن الزيارة تأتي "في سياق يتميز بحركيةٍ لتعزيز العلاقات الجزائرية الألمانية".
ويتوقع أن يدعو فيسترفيله في الجزائر إلى إصلاحات أكثر طموحا، وإلى هامش حركة أكبر للمنظمات الألمانية غير الحكومية، وفق متحدث باسمه.
وتطغى التجارة على علاقات البلدين. وتصدر ألمانيا إلى الجزائر ما قيمته 2.5 مليار دولار، وتستورد منها نحو نصف مليار من الواردات، أغلبها نفط.
وخلافَ دول أخرى في شمال أفريقيا الأخرى، ظلت الجزائر بمنأى عن الاحتجاجات الواسعة التي أطاحت إلى الشرق منها بثلاثة رؤساء في أقل من سنة.
لكن السلطات هناك أطلقت مع بدء الثورات إصلاحات شملت تعزيز دور البرلمان، وقانونين جديديْن للأحزاب والانتخابات, وفتح المجال السمعي البصري.
وستكون المحطة الثانية في جولة فيسترفيله تونس، مهد الثورات العربية، حيث يلتقي الرئيس المنصف المرزوقي، ويبحث "الإجراءات الملموسة للرقي بالديمقراطية والتنمية الاقتصادية"، بما في ذلك تحسين فرص تشغيل الشباب.
أما في ليبيا فيتوقع أن تركز مباحثاته الاثنين على المساعدات التي يمكن أن تقدمها ألمانيا إلى جرحى الثوار الذين أطاحوا بمعمر القذافي، وأيضا لتأمين مستودعات السلاح.
وواجه المسؤولون الألمان –ووزير الخارجية فيسترفيله تحديدا- انتقادات شديدة بعد امتناع برلين عن التصويت لصالح الحظر الجوي على ليبيا العام الماضي، وصنعت ألمانيا بذلك الاستثناء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
لكن ألمانيا منذ ذلك التاريخ تعهدت بدعم إعادة الإعمار في ليبيا.
ويتوقع أن يكون في صلب مباحثات فيسترفيله خلال الجولة أيضا موضوعُ الهجرة السرية، وهي ظاهرة يقول الاتحاد الأوروبي إنها تصاعدت منذ بدء الثورات العربية.
|