|
هي حزب سياسي في الجزائر. أسسها سعد عبد الله جاب الله قبل ترشحه للرئاسة في 29جانفي 1999 مع جماعته من أبرزهم محمد بولحية ولخضر بن خلاف وجهيد يونسي وعبد الغفور سعدي.
تأسست حركة الإصلاح الوطني من أجل القيام بإعادة بناء وهيكلة التيار الإسلامي الوطني النزيه على رؤية سياسية تقوم على إخضاع المصالح للمبادئ وتعتبر السياسة مصالح يحميها الحق، وهي اليوم منتشرة عبر كل ولايات القطر الجزائري ولها ممثلون في المجالس المنتخبة وطنيا ومحليا مما أصبحت بعد انتخابات 2002 التشريعية والمحلية القوة الثانية في البلد.
حركة الإصلاح حزب ذو توجهات إسلامية يتبنى مبدأ الشورى واستقلال الجزائر على منهج الإخوان المسلمين.
الحركة من أول الأحزاب إعدادا لقوائمها ووضعها على مستوى الإدارة. وعلى رأس قوائم حركة الإصلاح عدد من المحامين والأطباء ورجال الأعمال فضلا عن بعض الكوادر الشابة.
لكن بعد انتخابات 2004 الرئاسية اختلف الشيخ عبد الله جاب الله مع جماعته حول المؤتمر المزمع انعقاده اواخر سنة 2004 وبحكم النتائج المسجلة في الانتخابات التشريعية لسنة 2002 حيث تحصلت الحركة على 43 مقعد في البرلمان ظهرت قيادات ذات وزن شعبي نافست شيخها على الزعامة مما أدى بها إلى اروقة المحاكم بحثا عن الشرعية. فما كان الا بعد تحرك مجموعة من برلمانيي الحركة حوالي 29 نائبا برلمانيا ورفعت القضايا بالمحاكم واستمرت إلى سنة 2008 فأفضى إعطاء الحركة إلى المجموعة البرلمانية من الحركة قضائيا وتنظيميا. وأصبحت بقيادة الدكتور محمد جهيد يونسي الأمين العام السابق للحركة 2008/2009 المتسابق الرئيسي في الانتخابات الرئاسة السابقة 2009 والأمين العام الحالي جمال بن عبد السلام وغيرهم.
وكان جاب الله قد أنشأ في ديسمبر 1988 جمعية النهضة للإصلاح الثقافي والاجتماعي التي تحولت إلى حزب النهضة عام 1990، وفي عام 1999 تعرض الحزب لحركة انشقاق قوية عندما خرج منه مؤسسه جاب الله وأنصاره نتيجة لخلاف حاد بينه وبين الحبيب آدمي؛ بسبب تأييد آدمي وأنصاره لبوتفليقة كمرشح للانتخابات الرئاسية، الأمر الذي كان يرفضه جاب الله الذي بادر بعد خروجه من النهضة وتأسيسه لحركة الإصلاح بترشيح نفسه ضد بوتفليقة، إلا أنه ما لبث أن انسحب مع بقية المرشحين بعد تأكدهم من أن نتائجها محددة سلفا لصالح بوتفليقة.
وقد أثير الكلام عدة مرات عن حدوث محاولات للتقارب بين حزبي النهضة والإصلاح، وتزامن هذا مع ما أثير حول وجود مساع داخل النهضة ومشاورات بينها وبين جاب الله تهدف لعودة جاب الله إلى رئاسة النهضة، وأن النهضة ستعقد مؤتمرا استثنائيا بعد الانتخابات الرئاسية تعلن فيه ترسيم جاب الله رئيسا للحزب، إلا أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ خطوات فعلية باتجاه تحقيق أي من هذه التكهنات.
الموقع الإلكتروني
http://elislah.net/ar
|