|
ليبرمان يعارض التهدئة بغزة |
|
|
|
الاثنين 14/ 04/ 2011م الموافق 8 جمادي الاولى 1432 هق
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان معارضته لوقف الهجمات على قطاع غزة، معتبرا أن إسرائيل مطالبة بالسعي إلى إسقاط نظام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القطاع.
وقال اليوم للإذاعة العامة "الهدف الذي وضعناه بإعادة الهدوء خطأ فادح، لأن ذلك سيسمح لحماس بتعزيز قوتها على نموذج حزب الله".
وأضاف ليبرمان الذي يترأس حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف أن الهدف يجب أن يكون إسقاط سلطة حماس، مشيرا إلى أن عودة الهدوء تعني القبول بحرب استنزاف تحدد خلالها الحركة بأي وقت هناك تهدئة أو اشتعال للجبهة.
ويتعارض موقف ليبرمان مع موقف وزير الدفاع إيهود باراك الذي أكد الاحد الاستعداد لوقف القصف على قطاع غزة إذا ما قامت فصائل المقاومة بوقف إطلاق النار.
غير أن وزير الخارجية استبعد إثارة أزمة حكومية، وقال "لا أريد أزمة حكومية، أو ترك الائتلاف، بإمكاننا التأثير من الداخل أكثر بكثير مما بإمكاننا ذلك في المعارضة".
من جهته دعا وزير البنية التحتية عوزي لانداو، العضو أيضا بحزب إسرائيل بيتنا، إلى توجيه ضربات محددة الأهداف ضد قادة حماس، وقال "يجب ضرب القادة وعدم الاكتفاء بمهاجمة المنفذين".
وبدأت ملامح هدنة بين حماس وإسرائيل ترتسم منذ الأحد حول قطاع غزة، حيث لم يقتل أي فلسطيني، لليوم الأول منذ الخميس، كما حصل تراجع كبير في عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من القطاع على جنوبي فلسطين المحتلة الخاضع للسيطرة الاسرائيلية.
وذكر تقرير أن قذيفة صاروخية أطلقت الليلة الماضية من القطاع سقطت في جنوبي فلسطين المحتل، ليرتفع بذلك عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت الاحد إلى 13 إضافة إلى قذيفة هاون دون وقوع إصابات أو أضرار.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القذيفة الصاروخية سقطت بالمنطقة الواقعة جنوب عسقلان دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار.
وأشارت الإذاعة إلى أن منظومة القبة الحديدية -وهو نظام دفاع جوي متحرك نشرته إسرائيل مؤخرا- تمكنت من اعتراض إحدى القذائف الصاروخية.
وقبل ذلك، قتل 18 فلسطينيا نصفهم من المدنيين وأطلق أكثر من 140 صاروخا من قطاع غزة باتجاه اهداف اسرائيلية في الجنوب، في تصعيد هو الأعنف بين الجانبين منذ نهاية عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية على القطاع في يناير/ كانون الثاني 2009.
|