مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > تونس > شخصيات وأدوار > محمد الغنوشي
محمد الغنوشي نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
  الأحد 06/ 03/ 2011م الموافق 1 ربيع الثاني 1432 هق

 
سياسي ورجل اقتصاد تونسي تولى الوزارة الأولى (رئاسة الوزراء) في 1999، ثم انتقلت إليه "مؤقتا" مقاليد رئاسة تونس في 14 يناير/كانون الثاني 2011، بعد مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد تحت وطأة المظاهرات الشعبية المطالبة برحيله.

المولد والنشأة:
ولد محمد الغنوشي في 18 أغسطس/آب 1941 بمدينة سوسة الساحلية جنوبي العاصمة تونس.

الدراسة والتكوين:
تابع الغنوشي دراسته الثانوية بمدينة سوسة، ثم واصل دراسته في العلوم الاقتصادية بالعاصمة تونس، ليحصل عام 1966 على شهادة في هذا الاختصاص.

الوظائف والمسؤوليات:
تولى الغنوشي مسؤولية المدير العام للتخطيط في 1975, ثم دخل الحكومة التونسية في عام 1987 في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ككاتب دولة لدى وزير التخطيط.

وفي عام 1990 أصبح وزيرا للاقتصاد، ثم وزيرا للمالية، ثم وزيرا للتعاون الدولي والاستثمار الخارجي، وظل في هذا المنصب حتى تسميته وزيرا أولا في 1999.

وعرف الغنوشي على الصعيد الدولي بقيادته مفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية، لا سيما صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي.

تولي الرئاسة:
أعلن في 14 يناير/كانون الثاني 2011 عن توليه مقاليد رئاسة الجمهورية التونسية، استنادا إلى الفصل 56 من الدستور التونسي، بعد مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد تحت وطأة المظاهرات الشعبية المطالبة برحيله.
 
وقد اعتبر الحقوقيون أن هذه العملية "غير دستورية"، حيث ينص الدستور التونسي في الفصل 57 على نقل سلطات الرئيس في حالة الشغور إلى رئيس مجلس النواب لفترة انتقالية, وهو ما تم بعد أقل من 24 ساعة حيث نقلت صلاحيات الرئيس إلى فؤاد المبزع رئيس مجلس النواب بناء على الفصل 57 من الدستور.

وعين الغنوشي في 16/ 01/ 20011 رئيسا للحكومة التونسية المؤقتة لكنه لم يستمر طويلا على رأس الحكومة اذ قدم في 27/ 02/ 2011 استقالته بعد يوم من مواجهات بين عناصر مجهولة وقوات الأمن في القصرين تلتها عمليات نهب لمركز البريد ومتاجر وبنوك قتل خلالها ثلاثة أشخاص تبع ذلك مظاهرات سلمية في غير مدينة تونسية تطالب باستقالة رئيس الحكومة.
 
وتحدث الغنوشي عن صعوبات واجهتها الحكومة التي ترأسها بعد فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي إثر ثورة الشعب التونسي على نظامه مؤكدا أن ضميره مرتاح وأن المسؤولية تقتضي إفساح المجال أمام وزير أول آخر قد يكون أكثر قدرة.



ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement