|
سكان جنوب السودان يختارون الانفصال وسلفاكير يشيد |
|
|
الأحد 30/ 01/ 2011م الموافق 25 صفر 1432 هق
اختار حوالى 99 بالمئة من سكان جنوب السودان التصويت لمصلحة الاستقلال في الاستفتاء الذي جرى من 9 إلى 15 يناير/كانون الثاني، حسب النتائج الأولية الكاملة التي نشرتها اللجنة الانتخابية، الأحد 30-1-2011 بحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.
وأوضح تشان ريك مادوت نائب رئيس المفوضية في مؤتمر صحفي في جوبا أن العدد الكلي للناخبين بجنوب السودان ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف شخص، وبلغت نسبة التصويت 99%.
وأظهرت النتائج أن خمسا من عشر ولايات جنوبية بلغت نسبة التصويت فيها 99.9% لصالح الانفصال، وكانت أقل نسبة تصويت للانفصال بولاية غرب بحر الغزال الحدودية مع الشمال وهي 95.5%.
ووفق المفوضية بلغت نسبة المصوتين للانفصال بالشمال 58% وبدول المهجر 97%.
وستعقب إعلان النتائج فترة أسبوع لتقديم الطعون، على أن تعلن النتائج النهائية في الخرطوم في الأسبوع الأول من فبراير/شباط المقبل إلا إذا كانت هناك طعون، فحينها ستعلن يوم 14 منه.
وجرى الاستفتاء بموجب اتفاقية السلام الشامل عام 2005 التي أنهت أكثر من عشرين عاما من الحرب بين الجنوب والشمال.
وقبل خمسة أيام، كشف الرئيس السوداني عمر البشير أن نتيجة الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان قد حسمت لصالح الانفصال وأعلن ترحيب الحكومة بخيار الجنوبيين.
وعمت جوبا عاصمة جنوب السودان ومدنا أخرى احتفالات ابتهاجا بالنتائج الأولية لاستفتاء تقرير المصير. وفي كلمته بهذه المناسبة قال سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب إن "هذه النتائج تجد منا القبول والتقدير"، مشيرا إلى أن "الطعون لن تقلل من هذه النسبة كثيرا.
وشدد على أن "عدم العدالة دفع بالجنوبيين للتصويت لصالح الانفصال"، معتبرا أن الوحدة كان يمكن تحقيقها لولا عدم التكافؤ في فرص الثروة والسلطة.
ووصف سلفاكير الرئيس السوداني عمر البشير بأنه بطل السلام، وقال إن الدولة الجديدة ستراعي حسن الجوار مع الدول المجاورة وخاصة مع شمال السودان.
وقال إن العلم السوداني سيظل يرفرف في الجنوب حتى موعد انتهاء الفترة الانتقالية لاتفاقية السلام التي تنتهي في 9 يوليو/تموز المقبل و"ليس في 14 فبراير/شباط كما فهم البعض".
|