مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الجزائر > الأخبار > احتجاجات تونس تنتقل الى الجزائر
احتجاجات تونس تنتقل الى الجزائر نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
الخميس 06/ 01/ 2011م الموافق 01 محرم 1432 هق
 

أفادت مصادر من العاصمة الجزائرية أن عدة أحياء في المدينة شهدت مساء الأربعاء مظاهرات احتجاجا على الظروف المعيشية وعلى غلاء الأسعار، مضيفة أنه قد سمع إطلاق نار في مناطق متفرقة من المدينة، في حين اعتقلت قوات الأمن الشيخ علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة.

وأكدت المصادر ذاتها أن المظاهرات اندلعت في أحياء ساحة الشهداء وبلكور وباش جراح وباب الواد واسطاوالي.

وقال الصحفي الجزائري فيصل مطاوي إن الشباب المتظاهرين كسروا محلات ومقار بعض الشركات وسيارات في حي باب الواد الشعبي الواقع غرب العاصمة الجزائر، مؤكدا أن "الوضع سيئ" أيضا في حي بلكور، وهو حي شعبي آخر في العاصمة.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان قولهم إن عشرات المتظاهرين أغلقوا مساء الأربعاء عدة طرق وأضرموا النار في العجلات المطاطية بحي باب الواد، كما أغلقوا الطريق المؤدية إلى المقر الرئيسي للشرطة.

وفي سياق ذي علاقة بهذه المظاهرات اعتقلت السلطات الجزائرية الشيخ علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، وذلك أمام المقر المركزي للأمن الجزائري.

وجاء اعتقال بلحاج رفقة أحد أبنائه وشخصين آخرين بعد إلقائه كلمة أمام جمع من المتظاهرين في حي باب الواد بالجزائر العاصمة.

وقد شهدت مدينتا جلفة بالجنوب ووهران بالغرب بدورهما صباح الأربعاء مظاهرات وصدامات مماثلة من أجل التنديد بالغلاء، وأكدت مصادر اعلامية أن مقر بلدية وهران ومنشآت حكومية أخرى تعرضت للرشق بالحجارة.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن عدة بلدات بولايات تيبازة والبليدة وعنابة والطارف شهدت الأربعاء احتجاجات مماثلة.

وكانت 17 عائلة في حي ديار الشمس بالجزائر العاصمة قد هدّدت قبل أيام بالانتحار الجماعي إذا رفضت السلطات الاستجابة لمطالبها المتمثّلة في توزيع عادل لشقق سكنية من المقرر أن تُرحّل إليها.

ورفضت هذه العائلات مغادرة حي ديار الشمس إلى المساكن المقترحة عليها بسبب ما تسميه التلاعب بعملية الترحيل، واحتجاجا منها أيضا على مساحة الشقق الجديدة.

يشار إلى أن الجزائر تعتمد في اقتصادها أساسا على مداخيل المحروقات، وقد حقق ميزانها التجاري خلال الشهور الـ11 الأخيرة من العام المنصرم فائضا بلغ 14.83 مليار دولار أميركي مقابل 4.68 مليارات دولار في المدة نفسها من العام الماضي.




ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement