مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > ایران >  الأخبار > آية الله الخامنئي يشيد بصمود الشعب الايراني في مواجهة التهديدات
آية الله الخامنئي يشيد بصمود الشعب الايراني في مواجهة التهديدات نسخة للطابعة ارسال الی صديق

 الاربعاء  20/ 10/ 2010م الموافق 11 ذو القعدة 1431 هق

 
أشاد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي بصمود الشعب الايراني وشجاعته في مواجهة تهديدات القوى السلطوية .

وفي كلمة القاها امام علماء الدين في مدينة قم جنوب طهران اعتبر آية الله
الخامنئي صمود الشعب نابعا من شعوره بقوة الايمان والثقة بالنفس .

وشدد أن ايران لن تتخلى عن مبادئها السامية قيد أنملة امام صراخ المتغطرسين، مؤكدا ضرورة معرفة قدر الايمان الباعث للقوة لأنه بمثابة الداعم لمجالات التقدم كافة.

واعتبر قائد الثورة الايمان بالشهادة و"الايمان بالايثار والتجارة مع الله" بانه سر الاقتدار الحقيقي للشعب الايراني، مؤكدا "ان هذا الشعب العظيم وفي ضوء هذه العناصر التي هي مدعاة فخر سيتصدى بقوة وصلابة لاطماع الاستكبار".

ووصف الشهادة بانها موضوع مهم واضاف "ان الايمان بالشهادة والايمان بعظمة الشهداء يكشفان عن عمق هوية وشخصية الشعب الايراني".

وقال ان "الايمان والشعور الديني وبسالة الناس وصبر وصمود عوائل الشهداء الكرام ادى الى هضم مسألة الشهادة من قبل الشعب الايراني" وتابع قائلا "ينبغي ان نفكر بشكل جاد بهذه القضية المهمة وهي ان الشعب الايراني ورغم عدم امتلاكه للمعدات العسكرية الحديثة والامكانات الاعلامية الواسعة، كيف ولاي سبب اصبح عزيزا ومحبوب ومقتدرا لدى الشعوب، وكيف بات يلعب دورا مؤثرا على صعيد الاحداث العالمية الراهنة".

واستعرض اية الله
الخامنئي اهمية موضوع الشهادة وقال "انه حين يؤمن شعب ما وشبابه ايمانا عميقا بالايثار والتضحية والشهادة في سبيل الله فمن الطبيعي ان ينعم بالوعد الالهي الصادق اي الاقتدار والعزة والعظمة ولهذا السبب فان الشعب الايراني اليوم هو اكثر قوة وعظمة من الشعوب الاخرى".

واشار الى التاثير الفريد للشهداء في زيادة عظمة الشعب الايراني وقال "ان الشهداء والمعاقين وسائر المضحين هم رواد وقادة جبهة الحق وعلموا موضوع الايمان بالشهادة والتجارة مع الله لجماهير هذه الديار".

واضاف "ان العنصر الثاني لعظمة الشعب الايراني يتمثل في صبر آباء الشهداء وامهاتهم الثكالى وابنائهم الواعين وزوجاتهم المكرمات، اولئك الذين يشعرون بالعزة والفخر في مقابل حادثة فقد اعزائهم المريرة ظاهريا والذين اثبتوا بانهم ايضا يؤمنون بالتجارة مع الله مثل باقات الزهور التي فقدوها وبانهم السائرون الحقيقيون على نهج عقيلة آل البيت زينب الكبرى سلام الله عليها".

ورأى قائد الثورة ان صمود الشعب الايراني وعوائل الشهداء الابرار في مقابل تهديدات السلطويين بانه ناتج عن الشعور بالاقتدار والثقة بالذات الوطنية" مؤكدا "ان الشعب الايراني لن يتراجع ولو للحطة واحدة عن تطلعاته السامية امام عربدة الجائرين".

واشار قائد الثورة الاسلامية الى ضرورة تعزيز وترسيخ الايمان بالله في قلوب ابناء الشعب والمسؤولين وقال "ينبغي ان نعرف قدر هذا الايمان الذي يشكل عنصر اقتدار لنا ونعتبره رصيدا للتطورات العلمية والتقنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية".

واشار اية الله
الخامنئي الى المخططات والخطوات التي انتهجها الاعداء واذنابهم في الداخل خلال الاعوام التي اعقبت رحيل الامام الخميني رضوان الله عليه للنيل من ايمان وعقائد الشعب واضاف "ان المناوئين للشعب لم يحصدوا من تلك المخططات في السابق ولن يحصدوا في المستقبل ايضا سوى الاحباط والفشل".

كما وصف الشباب الايراني بانهم خيرة بررة وقال "ان جيل الشباب الذي ترعرع في الاجواء الايمانية والعقائدية لهذا الشعب هو جيل مبارك وهو كالجيل الاول للثورة مستعد للتضحية والايثار".

وفي جانب اخر من كلمته، اعتبر اية الله خامنئي ان الاستقبال الحاشد والواسع الذي لقيه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لبنان موضوع جدير بالدراسة والتحليل، واضاف "ان مثل هذه الحقائق تكشف عن جاذبية وعظمة الشعب الايراني لدى الشعوب الاخرى".

المصدر : وكالة الانباء الايرانية


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement