مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > المغرب > الأخبار > ولي عهد السعودية يلتقي شخصيات رفيعة من أسرته في المغرب
ولي عهد السعودية يلتقي شخصيات رفيعة من أسرته في المغرب نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 

 الخميس 07/ 10/ 2010م الموافق 28 شوال 1431 هق

  

 
 
أفادت وکالة الأنباء السعودية  بأن ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي قضى  جزءا کبيرا من العام الاخير خارج البلاد للعلاج والراحة التقى في المغرب بشخصيات  رفيعة من الأسرة الحاکمة في السعودية.

وهذا أول نبأ منذ شهر عن لقاء يعقده الأمير سلطان وهو أيضا وزير الدفاع  والطيران ونائب رئيس الوزراء وکان قد غادر السعودية في أغسطس آب لقضاء عطلة  في المغرب.

ويتابع دبلوماسيون ومسؤولون خليجيون عن کثب تحرکات الأمير سلطان  واجتماعاته بعد أن قضى جزءا کبيرا من العام الاخير في المغرب عقب تلقيه علاجا لم  يعلن عن نوعه في الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن الأمير سلطان الذي يعتقد أنه في الثمانينات من عمره  عولج من السرطان.

وقالت السعودية إنه شفي من مرضه ولکن دبلوماسيين يقولون إنه صار أقل  نشاطا وظهورا ويبدو أن بعض مهامه تولاها أمراء آخرون في الأسرة الحاکمة.

وخلال غيابه قرر مجلس الوزراء السعودي زيادة أجور جنود وضباط الجيش.  ويقول دبلوماسيون إن مثل هذه القرارات من اختصاص الأمير سلطان عادة.

وأفادت وکالة الأنباء السعودية في خبر موجز أن الأمير سلطان التقى بأخيه  وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس الوزراء في قصر الأمير سلطان في أغادير في المغرب الليلة الماضية. ولم تذکر الوکالة مزيدا من  التفاصيل. ووضعت الوکالة صورة للأمير سلطان مبتسما خلال اللقاء.

ورقي الأمير نايف الذي يبلغ عمره نحو 76 عاما لمنصب النائب الثاني العام  الماضي. وهي خطوة يقول محللون إنها تجعله فعليا المرشح الثاني للعرش السعودي  بعد الأمير سلطان.

وقالت الوکالة إن الاجتماع حضرته أيضا شخصيات أخرى منها أمير منطقة  الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز وهو أخو الأمير سلطان أيضا ويقول  دبلوماسيون إنه مرشح لتولي مناصب مهمة.

ويبلغ الملك السعودي عبد الله من العمر 86 عاما.

ومعظم کبار افراد الاسرة الملکية في السبعينات والثمانينات من اعمارهم  ويقول محللون إنها بحاجة إلى الدفع بأمراء أصغر سنا إلى مراکز القيادة لتحسين  صورة الحکم الذي يقوده مسنون.

وحتى الآن لا يحکم البلاد إلا أبناء مؤسس المملکة الملک عبد العزيز ابن سعود.  وما زال 20 منهم على قيد الحياة وبعضهم صحته معتلة.

ويحظى الوضع السياسي في البلاد باهتمام عالمي لأنها تسيطر على أکثر من خمس  احتياطي النفط العالمي.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement