|
الرئيس الروسي في الجزائر لتعزيز التعاون الاقتصادي |
|
|
الخميس 07/ 10/ 2010م الموافق 28 شوال 1431 هق
قام الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بزيارة استغرقت بضع ساعات للعاصمة الجزائرية, يرافقه وفد كبير من رجال الاعمال, لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع هذا الحليف التقليدي لموسكو.
وقال مدفيديف في ندوة صحافية بعد محادثات مع نظيره عبد العزيز بوتفليقة "لقد اتفقنا على تكثيف التعاون الصناعي وسنبحث في مشاريع استثمارية حول مجموعة من الامكانات".
واضاف ان "الاتصالات تتطور على كل المستويات".
وطرح الرئيس الروسي التعاون العسكري من دون ان يتحدث عن اتفاقات تسلح. وقال "نحن مسرورون بالطريقة التي تتطور فيها الامور", موضحا ان من الضروري تكثيفها.
واشار مدفيديف الى ان هذا النوع من التعاون "يستند الى الثقة وهذا بالضبط ما يجمع البلدين", مذكرا بأن العلاقات مستمرة منذ عقود, منذ استقلال الجزائر في 1962.
وتناهز قيمة المبادلات العسكرية 1,5 مليار دولار و500 مليون دولار للقطاعات الاخرى.
وذكر بأن الجزائر "هي الاولى بين بلدان العالم العربي التي وقعنا معها ... اتفاق شراكة استراتيجية" في 2001 خلال زيارة بوتفليقة لموسكو.
وكشف مدفيديف انه "في السنوات العشر الماضية, عقدنا اربع قمم على ارفع المستويات" واجرينا مختلف الاتصالات والمبادلات.
واضاف الرئيس الروسي ان "علاقتنا الثنائية تستقر بعدما شهدت فترة تأزم".
وبرزت توترات لدى اعادة الجزائر طلبية طائرات ميغ ظهرت فيها عيوب في 2007.
وعلى الصعيد الاقتصادي, ناقش وفد رجال الاعمال الذين يرافقون مدفيديف, ثلاثة مواضيع: التعاون في مجال الغاز وشركة جيزي الجزائرية المشغلة للهاتف النقال التي انتقلت الى شركة فيمبلكوم الروسية-النروجية العملاقة وبيع اسهم شركة بي.بي. التي تبحث عن سيولة بعد ازمة البقعة النفطية في اميركا الشمالية.
واعرب الكسي ميلر رئيس شركة غازبروم عن ارتياحه للمناقشات الناجحة مع شركة سوناطراك للمحروقات. وقال "نأمل في ان نشارك في العقود المقبلة الى جانب الجزائريين في عمليات البحث والتنقيب".
واعرب رئيس شركة فيمبلكوم الكسندر ايزوسيموف عن استعداده للتنازل عن جيزي ومشتركيها ال15 مليونا للحكومة الجزائرية لكن "بسعر عادل" حدده ب 7,8 مليارات دولار.
واعربت شركة تي.ان.كاي-بي.بي الروسية-البريطانية عن اهتمامها بشراء اسهم شركة بي.بي في الجزائر, كما قال مديرها الملياردير ميكايل فريدمن. الا ان وزير الطاقة الروسي سيرغي شامتكو قال ان سوناطراك تنوي شراءها.
في اي حال, اعتبر فريدمن ان دعم الحكومة الجزائرية ينطوي على "اهمية حاسمة" لانجاز اي مسألة. وقال "من دون دعم سياسي, لدينا فرص قليلة للنجاح في بلد ليس سهلا كالجزائر".
وفي الاجمال, وقع الطرفان ستة اتفاقات وبروتوكولات تعاون.
|