|
القاعدة تنسق مع مرتزقة لتنفيذ عمليات خطف جديدة |
|
|
الاربعاء 08/ 09/ 2010م الموافق 28 رمضان 1431 هق
حذرت مصادر استخبارات غربية من أن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” يحضر منذ مارس الماضي لعمليات اختطاف جديدة ضد رعايا غربيين في منطقة الساحل، وصنف خطر التعرض للاختطاف في موريتانيا ومالي والنيجر بأنه “بالغ” في حين اعتبر “مرتفعاً” في الجزائر وبوركينافاسو .
وجاء التحذير على ضوء معلومات استخباراتية تفيد بأن التنظيم توصل في الربيع الماضي إلى تفاهمات مع “مرتزقة” من أجل أن يتولوا اختطاف الرعايا الغربيين وتسليمهم للقاعدة مقابل أموال، كما حصل في حالة الرهائن الإسبان السابقين الذين اختطفوا من غرب موريتانيا في 29 من نوفمبرالماضي .
من جانب آخر، طالب قائد المنطقة العسكرية الخامسة في موريتانيا سيدنا ولد سيدي هيبة من المواطنين باليقظة والتبليغ عن أي تحرك مشبوه للإرهابيين، مؤكداً أن الجيش يقظ ويتحمل مسؤولياته ويدرك أن الإرهاب موجود ولا بد من التصدي له، وهذه اليقظة والتجهيزات التي يمتلكها هي التي مكنته من ردع العملية الأخيرة، في إشارة إلى العملية التي نفذتها “القاعدة” ضد ثكنة للجيش في مدينة النعمة . واعتقل الأمن الموريتاني في مدينة النعمة الشاب سيداتي ولد باب أحمودي، وفتح معه تحقيقاً حول ملابسات اختفاء ابن عم له تتهمه السلطات الأمنية بالانتماء للقاعدة .
وتعيش المناطق العسكرية في موريتانيا حالة من التأهب القصوى تخوفاً من عمليات مشابهة قد يقوم بها التنظيم المسلح الذي ينشط في صحراء أزواد شمال مالي .
|