|
أحمدي نجاد: أمريکا ستضرب دولتين في الشرق الاوسط قريبا |
|
|
الثلاثاء 27/ 07/ 2010م الموافق 15 شعبان 1431 هق
قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لقناة (برس تي.في) الرسمية الايرانية إن بلاده تتوقع أن تشن الولايات المتحدة ضربة عسکرية على دولتين على الاقل في الشرق الاوسط خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
وقال أحمدي نجاد في مقتطفات أذاعتها القناة الاخبارية قرروا مهاجمة دولتين على الاقل في المنطقة خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
وإسرائيل التي ترفض تأکيد أو نفي امتلاکها ترسانة نووية لها تاريخ في شن الهجمات الاستباقية.
وقال أحمدي نجاد إن إيران لديها معلومات دقيقة للغاية بأن الامريکيين يدبرون مؤامرة يشنون من خلالها حربا نفسية على إيران.
وانتقد أيضا المسعى الذي تقوده واشنطن لفرض عقوبات دولية على إيران للضغط عليها في البرنامج النووي.
وقد أقر الاوروبيون الاثنين، عقوبات جديدة على ايران وصفت بالاكبر، وشملت فرض قيود على شركات التامين وقطاعات تجارية ومصرفية وقطاع النقل، اضافة الى توسيع قائمة الاشخاص المحظور حصولهم على تاشيرات سفر الى دول اوروبية.
وتأتي هذه العقوبات بعد خطوة مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة وجولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة على الجمهورية الاسلامية.
وقال أحمدي نجاد المنطق الذي يقول إن بإمکانهم إقناعنا بالتفاوض عبر العقوبات فاشل، لكنه أكد ان طهران ستستانف المفاوضات مع البلدان الغربية حول برنامج بلاده النووي في ايلول/سبتمبر المقبل.
وأعرب عن امله أن تضم المفاوضات القادمة تركيا والبرازيل، اضافة الى البلدان الغربية.
وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست أدان في وقت سابق، العقوبات الاوروبية واعتبرها خطوة عدائية جديدة ضد الشعب الايراني.
واكد مهمان برست ان العقوبات الاوروبية لن تؤثر على ايران او تزعزع عزمها في الحصول على حقوقها المشروعة في المجال النووي.
كما اعتبر المسؤول الايراني ان العقوبات جاءت بفعل ضغوط اميركية، وقال انها تثير تساؤلات حول استقلالية الاتحاد الاوروبي.
من جانبها، انتقدت روسيا العقوبات الاوروبية ووصفتها بغير المقبولة. واعتبرت الخارجية الروسية في بيان لها ان العقوبات الاوروبية الاضافية تضعف الجهود الدولية لحل القضية النووية. وقالت ان من غير المقبول فرض عقوبات على ايران خارج اطار الامم المتحدة.
|