مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > ایران >  الأخبار > أحمدي نجاد: ليس بامكان الصهاينة ايقاف عجلة التقدم السريعة في ايران
أحمدي نجاد: ليس بامكان الصهاينة ايقاف عجلة التقدم السريعة في ايران نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
الاحد 04/ 07/ 2010م الموافق 22رجب 1431 هق
 
 
أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الاحد، ان الكيان الاسرائيلي لن يستطيع ايقاف عجلة التقدم في بلاده عبر عمليات الاختطاف.

وقال أحمدي نجاد في رسالة وجهها بمناسبة الذکرى السنوية الـ 28 لاختطاف الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة على يد عناصر لبنانية تعمل لحساب الکيان الاسرائيلي "ان حفنة المحتلين والصهاينة معوجي الفکر لا يمکنهم عبر عمليات الاختطاف ان يوقفوا او يبطئوا عجلة‌ ايران السريعة للصعود نحو القمة".

وأضاف "ان الاسر هو ثمن قليل دفعه هذا الشعب الحر والبطل على مر سنوات مديدة وفي مراحل مختلفة من مسيرة التقدم والنهضة الاسلامية والوطنية لنيل الاستقلال والاضطلاع بدور مبدع علي صعيد التطورات الدولية".

واكد احمدي نجاد في الرسالة ان الحکومة الايرانية "سوف لن تدخر اي جهد لاعادة الدبلوماسيين المختطفين من قبل الصهاينة".

وقرأت مريم مجتهد زادة مستشارة الرئيس الايراني لشؤون المرأة وزوجة محسن موسوي أحد الدبلوماسيين المختطفين، رسالة أحمدي نجاد في المراسم التي اقيمت في مقر وزارة الخارجية.

واشاد الرئيس الايراني بالعوائل "الصبورة والمقاومة للدبلوماسيين الاربعة المخلصين للجمهورية الاسلامية الايرانية والذين وقعوا ضحية لجشع وهمجية الکيان الصهيوني المزيف".

يذکر ان الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة وهم محسن موسوي (القائم باعمال السفارة) واحمد متوسليان (الملحق العسکري) وتقي رستکار مقدم (موظف في السفارة) وکاظم اخوان (صحفي ومصور وكالة الانباء الايرانية) اختطفوا في مثل هذه الايام في عام 1982 عندما استوقفتهم مجموعة مسلحة کانت تعمل لصالح الکيان الاسرائيلي عند نقطة بربارة وهم في طريقهم من طرابلس الى بيروت.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement