|
مقاتلو حركة الشباب يتوعدون بحرب شاملة على الحكومة الصومالية |
|
|
|
الجمعة 12/028/2010م الموافق 27صفر1431هق
توعد مقاتلو حركة الشباب ، بشن حرب شاملة في الصومال ردا على هجوم وشيك تعد له القوات الحكومية في العاصمة مقديشو.
وقال مختار ابو منصور القائد العسكري لحركة الشباب ان الحركة ستشن حربا بلا هوادة على الحكومة.
واضاف ان مقاتليه على اتم الاستعداد لشن هجمات وطرد من وصفه بالعدو من مقديشو، كما دعا كافة المقاتلين في البلاد الى قتال الحكومة الانتقالية وقوة السلام الافريقية.
وتحسبا من شن هذه الحملة الواسعة، بدأ الالاف من سكان مقديشو مطلع الشهر بالفرار من العاصمة التي يتوافد عليها العديد من المقاتلين العازمين على مواجهة القوات الحكومية وحليفتها قوة السلام الافريقية.
وقالت متحدثة باسم المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ميليسا فلمنغ في جنيف ان "اكثر من ثمانية الف شخص غادروا مقديشو منذ بداية شباط/فبراير هربا من المعارك الدائرة في عدة احياء وخصوصا في الشمال".
واندلعت مواجهات جديدة صباح الجمعة عندما اطلق مقاتلو حركة الشباب النار على مواقع حكومية في حي بونديري شمال العاصمة متسببين في رد القوات الحكومية.
وقال علي موسى مسؤول خدمة الاسعاف في العاصمة الصومالية ان "تبادل القصف المدفعي وقذائف الهاون طال مناطق مأهولة في شمال مقديشو وجمعت سيارات الاسعاف 5 جثث و20 جريحا من المدنيين".
وقال ابو منصور "انتم تعلمون بالقصف العشوائي الاخير الذي ينفذه العدو على شعبنا والاسلام يفرض علينا مقاتلة هذا العدو".
واضاف ان "جند الله مستعدون تماما لشن هجمات وطرد العدو" من العاصمة داعيا كل المقاتلين في البلاد الى "الوحدة من اجل تحقيق الانتصار".
وتسيطر حركة الشباب على نحو 80 بالمئة من جنوب الصومال ووسطها في حين تقتصر سيطرة حكومة الرئيس شريف شيخ احمد الذي انتخب قبل سنة على بعض احياء العاصمة وبعض المواقع الاستراتيجية كالميناء والمطار.
وقال ابو منصور "اننا نعلنها حربا شاملة عليهم".
وقال ابراهيم علي قائد شباب بيداوة (جنوب الصومال) "نحن متجمعون هنا لنؤكد عزمنا على القتال ووحدتنا من اجل الانتصار عليهم".
|