مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 


بوکمارک در: Mr. Wong بوکمارک در: Webnews بوکمارک در: Icio بوکمارک در: Oneview بوکمارک در: Kledy.de Social Bookmarking بوکمارک در:  FAV!T Social Bookmarking بوکمارک در: Favoriten.de بوکمارک در: Seekxl بوکمارک در: Social Bookmark Portal بوکمارک در: BoniTrust بوکمارک در: Power-Oldie بوکمارک در: Bookmarks.cc بوکمارک در: Newskick بوکمارک در: Newsider بوکمارک در: Linksilo بوکمارک در: Readster بوکمارک در: Yigg بوکمارک در: Linkarena بوکمارک در: Digg بوکمارک در: Del.icoi.us بوکمارک در: Reddit بوکمارک در: Jumptags بوکمارک در: Upchuckr بوکمارک در: Simpy بوکمارک در: StumbleUpon بوکمارک در: Slashdot بوکمارک در: Netscape بوکمارک در: Furl بوکمارک در: Yahoo بوکمارک در: Blogmarks بوکمارک در: Diigo بوکمارک در: Technorati بوکمارک در: Newsvine بوکمارک در: Blinkbits بوکمارک در: Ma.Gnolia بوکمارک در: Smarking بوکمارک در: Netvouz بوکمارک در: Folkd بوکمارک در: Spurl بوکمارک در: Google بوکمارک در: Blinklist Information


الصفحة الرئيسة arrow الکیان الاسرائیلی arrow الأخبار arrow  نفت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أن يكون التقرير الذي سلمته لممثل الأمين العام للأمم المتحدة ع
نفت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أن يكون التقرير الذي سلمته لممثل الأمين العام للأمم المتحدة ع نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                           الاحد 07/02/2010م الموافق 22صفر1431هق

 
 
نفت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أن يكون التقرير الذي سلمته لممثل الأمين العام للأمم المتحدة عن نتائج تقرير غولدستون قد تضمن أي اعتذار لقتل مدنيين إسرائيليين خلال الحرب. ويأتي ذلك بعد أن نشرت وكالة رويترز ما قالت إنه اعتذار ورد في تقرير بعثته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الأمم المتحدة.

وقال وزير العدل في الحكومة المقالة محمد فرج الغول  "لم يكن هناك أي اعتذار، حيث تم تحميل المسؤولية للاحتلال الصهيوني في أية ادعاءات إذا كانت هناك أي إصابات في صفوف المدنيين، لأنه هو الذي ارتكب العدوان ونفذ المحرقة".

وحمل الوزير الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي إصابات في صفوف المدنيين. وأشار إلى أن "الحكومة وضعت بندا واضحا ضمن التقرير، أن أي ادعاء بإصابة مدنيين صهاينة هذا يعوزه الدليل والإثبات، خاصة أن الاحتلال لا يسمح بأي لجان تحقيق مستقلة في هذه الأمور".

ودعا الغول إلى التفريق بين موقف الحكومة وموقف حماس والمقاومة الفلسطينية، موضحا أن الحكومة المقالة هي التي قدمت التقرير إلى المنظمة الدولية و"ليس المقاومة". وأكد تمسك حكومته بموقفها الثابت من المقاومة، وقال إنه حق مكفول ومشروع وفق القانون الدولي.

وأضاف "طالما كان هناك احتلال هناك مقاومة". ووصف إطلاق الصواريخ على إسرائيل بأنه "مقاومة مشروعة، ودفاع عن النفس في وجه عدوان صهيوني غاشم".

كما طالب الغول الأمم المتحدة بمحاكمة "مجرمي الحرب الصهاينة" أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتوقع في الوقت ذاته أن تتدخل الولايات المتحدة لمنع أي تحرك في هذا الاتجاه.
 
وفي وقت سابق اليوم نشرت وكالة رويترز للأنباء خبرا أوردت فيه اقتباسات من التقرير فيه قول حماس ""نأسف لما يكون قد أصاب أي مدني إسرائيلي، ونأمل أن يتفهم المدنيون الإسرائيليون أن الاستهداف المستمر لنا من جانب حكومتهم هو الأساس ونقطة البداية".

وقال التقرير بعد أن عدد مظالم الفلسطينيين ومن بينها الحصار الإسرائيلي على غزة إن الصواريخ المصنوعة محليا تطلق لغرض دفاعي بحت وإنها تستهدف أهدافا عسكرية إسرائيلية.

وأضاف التقرير وفق ما نقلت رويترز "ليكن معلوما بأن المقاومة الفلسطينية برغم أنها مقاومة منظمة فهي ليست جيشا يملك أسلحة متطورة تقنيا فقد تستهدف المقاومة موقعا عسكريا أو مربض مدفعية فتنحرف النار قليلا أو كثيرا وتقع قرب موقع مدني رغم الاجتهاد الكبير لعدم وقوع إصابات في المدنيين".

من جهة أخرى رفض متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية قبول تعليل حماس. ونقلت إذاعة إسرائيل عن الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية أن الحركة "كانت تتفاخر خلال سنوات عديدة بارتكاب الاعتداءات الانتحارية التي استهدفت المدنيين".

وكان السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور قد أكد أن الفلسطينيين يرغبون في أن تتولى المحكمة الجنائية الدولية التعامل مع قضايا جرائم الحرب المزعومة في حرب غزة في 2008 و2009.

وقال منصور أمس الجمعة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك إن ممثلي الحكومة الفلسطينية التقوا عدة مرات مع ممثلي المحكمة الجنائية الدولية بغية تولي المحكمة جرائم حرب أكد تقرير محقق الأمم المتحدة ريتشارد غولدستون أنها اقترفت خلال حرب غزة، لكن السفير الفلسطيني أوضح أن المحكمة لا تستطيع التدخل في القضية إلا بطلب من مجلس الأمن الدولي.

وأعرب منصور أمام الصحفيين عن خيبة أمله لأن المجلس "لم يتحمل مسؤوليته" في القضية ولم يطلب من المحكمة أن تجري تحقيقا منفصلا وفق وكالة الأنباء الألمانية.

ويخضع للمناقشة حاليا تقريران قدمتهما إسرائيل والحكومة المقالة في غزة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بناء على طلب من الجمعية العامة، ويتناول التقريران تفاصيل التحقيقات المستقلة في مزاعم ارتكابهما جرائم حرب خلال الصراع في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009.

يذكر أن الهجوم الإسرائيلي على غزة خلف 1400 شهيد فلسطيني أغلبهم من المدنيين. واستغرق العدوان ثلاثة أسابيع حيث بدأ في 27 ديسمبر/كانون الأول عام 2008.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement