مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 


بوکمارک در: Mr. Wong بوکمارک در: Webnews بوکمارک در: Icio بوکمارک در: Oneview بوکمارک در: Kledy.de Social Bookmarking بوکمارک در:  FAV!T Social Bookmarking بوکمارک در: Favoriten.de بوکمارک در: Seekxl بوکمارک در: Social Bookmark Portal بوکمارک در: BoniTrust بوکمارک در: Power-Oldie بوکمارک در: Bookmarks.cc بوکمارک در: Newskick بوکمارک در: Newsider بوکمارک در: Linksilo بوکمارک در: Readster بوکمارک در: Yigg بوکمارک در: Linkarena بوکمارک در: Digg بوکمارک در: Del.icoi.us بوکمارک در: Reddit بوکمارک در: Jumptags بوکمارک در: Upchuckr بوکمارک در: Simpy بوکمارک در: StumbleUpon بوکمارک در: Slashdot بوکمارک در: Netscape بوکمارک در: Furl بوکمارک در: Yahoo بوکمارک در: Blogmarks بوکمارک در: Diigo بوکمارک در: Technorati بوکمارک در: Newsvine بوکمارک در: Blinkbits بوکمارک در: Ma.Gnolia بوکمارک در: Smarking بوکمارک در: Netvouz بوکمارک در: Folkd بوکمارک در: Spurl بوکمارک در: Google بوکمارک در: Blinklist Information


الصفحة الرئيسة arrow موريتانيا arrow الأخبار arrow أحكام بحق صحفيين موريتانيين
أحكام بحق صحفيين موريتانيين نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                         الجمعة 05/02/2010م الموافق 20صفر1431هق

 
 
قضت محكمة الاستئناف الموريتانية بسجن مدير صحيفة "تقدمي" الإلكترونية حنفي ولد دهاه سنتين نافذتين بتهم بينها "المساس بالأخلاق"، كما قضت بتغريم الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدنا 1.1 مليون دولار لإدانته بتهمة البلاغ الكاذب بعد شكوى رفعها رجل أعمال، قبل أن يصدر عنه عفو رئاسي.
 
وكان ولد دهاه أنهى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي محكومية ستة أشهر أكدتها محكمة الاستئناف ذاتها لكن القضاء لم يفرج عنه، وهو ما اعتبرته نقابة الصحفيين والهيئات الحقوقية حبسا تحكميا خارجا على القانون.
 
بيد أن المحكمة العليا ألغت الأسبوع الماضي الحكم السابق بحق حنفي، ودعت محكمة الاستئناف إلى إعادة محاكمته مجددا، قبل أن تدينه محكمة الاستئناف أمس بتهم "المساس بالأخلاق الحسنة، والتحريض على التمرد، ونشر مواد محظورة".
 
واعتبرت نقابة الصحفيين الحكم "انتكاسة في مجال حرية الصحافة والتعاطي مع الإعلام"، وجددت مطالبتها بإلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر.

وقال نقيب الصحفيين الحسين ولد امدو للجزيرة نت إن الصحفيين اندهشوا للحكم خصوصا أنه يأتي بينما البلد يتجه لتصفية الملفات العالقة الموروثة من الحكام السابقين أو المستجدة.

وشدد على أن مسار قضية حنفي كان مليئا بالأخطاء والخروق الكبيرة، سواء تعلق الأمر بالحكم الصادر عليه أصلا، أو باستمرار حبسه دون وجه قانوني بعد انتهاء محكوميته، أو بإحالة ملفه للمحكمة العليا، أو إعادة محاكمته مجددا ليصدر ضده حكم أقسى وأشد "وكأن كل الخروق السابقة لم تكن كافية".
 
وأضاف ولد امدو أن الاستغراب يشتد حين نتذكر أن المطالبة بإطلاق سراح ولد دهاه لم تكن قضية الصحفيين وحدهم، وإنما شكلت إجماعا من الطبقة السياسية بما فيها أحزاب الأغلبية الحاكمة وكذا الجماعات الحقوقية داخليا وخارجيا.
 
وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" أعلنت تضامنها مع ولد دهاه، ودعت السلطات إلى الإفراج عنه لإثبات استقلالية نظامها القضائي.
 
كذلك دعت أغلب الأحزاب السياسية بما فيها الحزب الحاكم لإطلاقه، لكن الرئيس محمد ولد عبد العزيز قال سابقا إن القضية قضائية لا علاقة لها بالسلطات التنفيذية.
 
وتحدثت صحيفة "تقدمي" عن معلومات حصلت عليها منذ ساعات الصباح الأولى تتعلق بالحكم الذي سيصدر وبتفاصيل أخرى، مما يعني حسبها أن الحكم مبيت وقررته جهات عليا.
 
وكان ولد دهاه دخل إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ما وصفه بالحبس التحكمي الخارج على القانون الذي يتعرض له، وأنهى إضرابه بعد 15 يوما بعد فتوى من أحد أبرز علماء البلد طلب منه إنهاء حركته الاحتجاجية.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement