|
وزير حرب حكومة الإحتلال يصل أنقرة بعد أزمة دبلوماسية |
|
|
|
الاحد 17/01/2010م الموافق 1 صفر1431هق
وصل وزير حرب حكومة الإحتلال الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الأحد إلى تركيا في زيارة عمل ليوم تعقب أزمة دبلوماسية بين البلدين.
ويرافق باراك في زيارته المدير العام في وزارته عودي شاني والمستشار السياسي عاموس جلعاد.
وسيجري باراك محادثات مع نظيره وجدي غونول ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو.
وستتناول المحادثات بصورة خاصة عقود تسلح ضخمة، وفق ما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية.
وتعتبر تركيا، الدولة المسلمة ذات النظام العلماني، الحليف الإقليمي لكيان الإحتلال منذ توقيع اتفاق تعاون عسكري بينهما عام 1996، غير أن العلاقات بين البلدين تدهورت بعد العدوان الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة العام الماضي.
وتوترت العلاقات ووصلت إلى مستوى الأزمة بين حكومة الإحتلال وتركيا قبل أيام بعدما تعمد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون إذلال السفير التركي أمام الصحافيين لدى استدعائه للإحتجاج على بث مسلسل تلفزيوني تركي اعتبرته "إسرائيل" معادياً للسامية.
واضطر المسؤول الإسرائيلي بعدها إلى الإاعتذار بعدما هددت أنقرة باستدعاء سفيرها.
وكانت صحيفة "حريت" التركية ذكرت في وقت سابق اليوم أن الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب إردوغان رفضا استقبال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أو إعطائه أي موعد للقاء بهما خلال زيارته إلى تركيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية تركية قولها إن غول وإردوغان لا يرغبان في لقاء باراك رغم اعتذارالكيان الإسرائيلي عن إساءة معاملة السفير التركي، مضيفة أن "زيارة باراك إلى انقرة ستقتصر على لقاءات مع وزير الخارجية أحمد داوود اوغلو، ووزير الدفاع وجدي غونول، ورئيس الأركان الجنرال ايلكر باشبوغ".
وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتذار الإسرائيلي الرسمي لتركيا أنقذ زيارة باراك المخطط لها سابقا؛ لأنه لولا هذا الإعتذار لالغت تركيا الزيارة كلها.
من جهتها ذكرت صحيفة "صباح" أن المنظمات المدنية التركية تستعد لتنظيم مظاهرات احتجاجية فور وصول باراك إلى أنقرة اليوم الاحد.
|