|
نتنياهو يتهم عباس وفياض بالتحريض ضد الكيان الاسرائيلي |
|
|
|
الاثنين 11/01/2010م الموافق 25 محرم 1431هق
إتهم رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامني نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس ورئيس حكومة تصريف الاعمال سلام فياض بالتحريض ضد الکيان الاسرائيلي.
وحمل نتنياهو بشدة على القيادة الفلسطينية خلال جلسة لحكومة الاحتلال، متهما اياها بخرق التعهد بمنع التحريض ضد كيانه.
وحث القيادة الفلسطينية على وضع حد لهذه السياسة، معتبرا أن وقف التحريض يعد شرطا لاستكمال المفاوضات.
وتقدم الكيان الاسرائيلي السبت بشكوى ضد محمود عباس وسلام فياض للولايات المتحدة الاميركية.
وذكر التلفزيون الاسرائيلي ان هذه الشكوى تأتي من خلال اعطاء ابو مازن تغطية لفعاليات تحرض ضد الكيان لا سيما احياء ذكرى الشهيدة دلال المغربي اضافة الى اطلاق شارع باسمها في رام الله.
كما هدد نتنياهو بالرد على اي اطلاق للصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية، معتبرا اياها امرا بالغ الخطورة.
من جهة اخرى، اعتبر الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري أن الحراك الدبلوماسي العربي مجرد محاولة لانقاذ الولايات المتحدة والنظام الرسمي العربي من حالة العجز التي وصلا اليها.
واكد ابو زهري في مقابلة مع قناة العالم أن استمرار الوضع الحالي هو فشل للادارة الاميركية، وأن المبادرة العربية المطروحة الآن لن توصل الى اي نتائج حقيقية.
كما استبعد مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد اي نتيجة من الحراك الدبلوماسي العربي الاميركي الاسرائيلي على صعيد عملية التسوية في ظل موازين القوى القائمة والانحياز الاميركي الى الجانب الاسرائيلي.
وقال فؤاد : ان الهدف الرئيس من التحركات والاتصالات العربية الاميركية الاسرائيلية التي تمت في الفترة الاخيرة هو العودة الى المفاوضات، لكن اميركا ورغم وعودها بتقديم ضمانات تريد من الفلسطينيين العودة الى المفاوضات دون شروط، في وقت نقلت الشروط الاسرائيلية الى الوفود العربية التي زارت البيت الابيض خلال الفترة الماضية.
|