مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الأخبار > الأخبار > العقيدة العسكرية الجديدة لروسيا : ضربة نووية وقائية
العقيدة العسكرية الجديدة لروسيا : ضربة نووية وقائية نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
 الاربعاء  02/ 12/ 2009م الموافق 15 ذي الحجة 1430هق 

 
صرح رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية الجنرال ليونيد ايفاشوف بأن العقيدة العسكرية الروسية الجديدة تحتفظ بالبند الذي تضمنته العقيدة السابقة حول حق روسيا في توجيه ضربة نووية وقائية كرد على أي "تهديد حرج" لأمن روسيا.

ومن المتوقع أن تتم الموافقة على نص العقيدة العسكرية الروسية الجديدة قبل نهاية هذا العام، على حد علمه.

وقال ايفاشوف: "لا توجد هناك إختلافات مبدئية في العقيدة الجديدة مقارنة بالعقيدة العسكرية التي تم تبنيها عام 2000. إذ بقيت الأسلحة النووية الوسيلة الرئيسية للدفاع عن أمن البلاد".

وأعاد إيفاشوف إلى الأذهان أن العقيدة العسكرية السوفيتية كانت تنظر إلى استخدام السلاح النووي كرد على أي ضربة نووية معادية فقط، لكن إمكانية استخدام الضربة النووية الإستباقية ظهرت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في أسس العقيدة العسكرية الروسية عام 1993 من ثم في العقيدة الصادرة عام 2000.

وأعلن ايفاشوف أيضاً أنه لا توجد في العقيدة العسكرية الجديدة أحكام أو أجزاء سرية وهي ستكون شفافة للجميع.

وأعلن نيقولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الأمن الروسي، في وقت سابق، أن مشروع العقيدة العسكرية الجديدة جاهز، وسيقدم للرئيس الروسي قبل نهاية هذا العام.

وقامت القوات الروسية بإجراء تمارين إطلاق صواريخ في نهاية الأسبوع الماضي في إطار مشروع تدريبي يعرف باسم "مناورة استقرار 2008"، ومنها الصاروخ العابر للقارات "سينيفا" الذي أطلقته إحدى الغواصات بحضور الرئيس الروسي.

وقال الرئيس ميدفيديف إن الصاروخ وصل إلى خط الاستواء في المحيط الهادئ بعدما قطع مسافة تزيد على 11500 كيلومتر.

وتضمنت فعاليات مناورة "استقرار 2008" قيام القوات الروسية باستخدام السلاح النووي بعد أن تفشل في إيقاف عدو مهاجم كحلف شمال الأطلسي بمساعدة الأسلحة التقليدية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الروسية إن صواريخ مطورة من نوع "سينيفا" تتيح للقوات الروسية المجال لضرب الولايات المتحدة الأميركية بإطلاق صواريخ من موقع لا تراه المضادات الأميركية بسبب بعده عن سواحل الولايات المتحدة. وبمقدور القوات الروسية إلحاق أضرار لا يمكن إصلاحها حتى إذا وصل الرأس المدمر الواحد لصاروخ "سينيفا" إلى الولايات المتحدة منطلقا من أميركا اللاتينية.

قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية

وأعلن الجنرال نيقولاي سولوفتسوف، قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية أمام الصحفيين في موسكو اخيرا، أن روسيا تعكف على تطوير مجموعة قوات الصواريخ الاستراتيجية، بما في ذلك عن طريق صنع أنظمة صاروخية حديثة من أجل التصدي للأخطار التي تنبع من نشر الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا.

فأعلن القائد أنه "يجري تنفيذ جملة من الإجراءات لتطوير مجموعة القوات الصاروخية الاستراتيجية، وأحدها صنع واستخدام نماذج جديدة من الأنظمة الصاروخية الثابتة والسيارة، بما فيها المزودة برؤوس انشطارية، مصممة لتجاوز المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ".

وأكد أنه تسنى لروسيا صنع النظام الصاروخي الجديد الفريد من نوعه من الجيل الخامس "توبول ـ م"، الذي حدد في الغالب تركيبة وشكل المجموعة الصاروخية المستقبلية.

وعلى وشك أن ينجز اختبار النظام الصاروخي الجديد المزود بصاروخ "ر س ـ24" مع رأس انشطاري. وفي النية التسلح بهذا النظام في العام القادم، 2009.

وقد أجرت قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية خلال السنوات الخمس الأخيرة 31 عملية إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement