مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الأخبار > الأخبار >  المباحث الأميركية تحقق في سفر أميركيين صوماليين للقتال
المباحث الأميركية تحقق في سفر أميركيين صوماليين للقتال نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                      الاثنين 23/11/2009م الموافق 6 ذوالحجة 1430هق

 
 
قال بيتر وولد، محامي الأميركي الصومالي عمر عبدي محمد، الذي اتهم تشجيع شباب أميركيين صوماليين على السفر إلى الصومال للاشتراك في الحرب الأهلية هناك، إن موكله لم يذهب إلى الصومال. وقال المحامي إن الاتهامات التي وجهت إلى موكله تعود إلى قبل سنتين.

وأضاف «في نهاية المطاف، أعتقد أن الاتهام لن يقدر على أن يثبت أن موكلي كان يشترك في إرسال إرهابيين إلى الصومال».

وقال المحامي إن موكله يعرف أميركيين صوماليين آخرين اتهموا في الموضوع. لكنها معرفة غير قوية، وكان قابلهم في مسجد أو مركز إسلامي أو مناسبة اجتماعية، وخاصة مركز «الصديق الإسلامي» في منيابوليس. وفي ولاية منيسوتا، قابل مراسل الإذاعة البريطانية، «بي.بي.سي» صوماليين في حي «سيدار ريفرسايد» في منيابوليس، عاصمة الولاية. واستغرب «ليس واضحا كيف يترك شباب مثل هؤلاء الحياة المريحة في أميركا، ويعودون إلى وطنهم الذي تعصف به الحرب».

وقالت زينب بيهي، والدة بيرهام حسن (17 سنة)، واحد من الذين اختفوا، إنها تعتقد أنه سافر إلى الصومال، وإن منظمة «شباب المجاهدين» أقنعته بذلك ليحارب إلى جانبها. وقالت في حزن «اتصل بي شخص من الصومال، وقال إن بيرهام قتل. قال إنه قتل برصاصة في رأسه. وعندما سألته عن التفاصيل، قطع الاتصال التليفوني». وأضافت «لا أعرف لماذا سافر دون أن يبلغني. كان صبيا طيبا وذكيا. لا أعرف ماذا حدث له».
وحسب مصادر المباحث الأميركية «إف.بي.آي»، عاد، خلال السنتين الماضيتين، عشرون شابا أميركيا صوماليا إلى الصومال ليشتركوا في الحرب الأهلية. لم يعد أي واحد من العشرين، ويعتقد أن ثلاثة منهم قتلوا هناك. وحسب أرقام مكتب الإحصاء الأميركي، يوجد في الولايات المتحدة خمسة وثلاثون ألف صومالي. لكن، يعتقد أن هذا الرقم أقل من الواقع، ولا يشمل الذين دخلوا أميركا بطريقة غير قانونية. وقال أي كي ويلسون محقق في «إف.بي.آي» من منيسوتا «نعتبر أن مكافحة الإرهاب هدفنا الأول، ولهذا، نحن نتابع هذا الموضوع».
في البداية، لم يهتم «إف.بي.آي» بالموضوع، لكنه الآن يقوم بسلسلة تحقيقات في الولايات المتحدة وفي الصومال ودول أخرى تعتبر «أكبر تحقيقات منذ تحقيقات هجوم 11 سبتمبر».
وقال ويلسون إنهم لا يخشون فقط من سفر شباب أميركيين إلى الصومال ليحاربوا هناك، ولكن، أيضا، من عودتهم إلى أميركا مسلحين ومدربين.

وقال «لا يوجد دليل على أنهم سيقومون بعمليات إرهابية عندما يعودون. لكننا، طبعا، يجب أن نتوقع ذلك، وأن نكون حذرين». في الوقت نفسه، تعيش الجالية الصومالية في منيسوتا في خوف واضح. وقال شاب، رفض أن ينشر اسمه «أنا خائف جدا، ولا أحس بالراحة في هذه البلاد (أميركا). يجب أن تعرف الحكومة (الأميركية) ما تفعل هنا. ولا تتهم الأبرياء».

وفي واشنطن، قال مسؤول في رئاسة «إف.بي.آي» إنهم وزعوا منشورات، عن طريق فرع منيابوليس، يدعو الجالية الصومالية للتعاون في التحقيقات. وقال منشور «نتعهد بالمحافظة على كل المعلومات التي تصل إلينا، بما في ذلك أسماؤكم وهوياتكم في الحالات المناسبة. وسبب ذلك هو أن العلاقات القوية مع الجالية الصومالية الأميركية مهمة بالنسبة لعملنا».


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement