|
مليون دولار سنويا متوسط كلفة ارسال جندي اميركي واحد الى افغانستان |
|
|
|
الاثنين 16/11/2009م الموافق 29ذوالقعده 1430هق
نقلتْ صحيفة نيويورك تايمز الاحد عن مسؤولين في الادارة الاميركية قولهم ان ارسال جندي اميركي واحد الى افغانستان يبلغ متوسط كلفته مليون دولار سنويا.
ولفتتْ الصحيفة الى ان كلفة غالون واحد من الوقود بسعة ثلاث ليترات لملء محرك مدرعة اميركية بافغانستان يمكن انْ تناهز اربعمائة دولار اي اكثر بمائة وثلاثين مرة من التكلفة داخل الولايات المتحدة.
وعزتْ ارتفاع كلفة الانتشار العسكري هناك للتجهيزات المتطورة التي يستخدمها الجيش ولصعوبة ايصال المعدات.
واضاف المصدر نفسه ان التجاوب مع طلب القائد العسكري في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال وارسال نحو اربعين الف عنصر اضافي سيكلف ما بين 40 و54 مليار دولار.
وقالت الصحيفة انه حتى في حال قرر اوباما ارسال عدد اقل من الجنود، فان الكلفة السنوية لن تقل عن مليون دولار للجندي الواحد.
ومن شان هذه الكلفة ان تقضي على التوفير المتوقع العام 2010 من انسحاب الجنود الاميركيين من العراق، وان تؤدي الى رفع الموازنة العسكرية للولايات المتحدة الى 734 مليار دولار
ويبلغ حاليا العجز في الموازنة الاميركية 1400 مليار دولار. وارتفاع كلفة الانتشار العسكري الاميركي في افغانستان يعزى خصوصا الى التجهيزات المتطورة التي يستخدمها الجيش، على غرار الاليات المقاومة للالغام، والى صعوبة ايصال المعدات.
ولفتت الصحيفة الى ان كلفة غالون واحد من الوقود بسعة 3,78 ليترات لملء محرك مدرعة اميركية في افغانستان يمكن ان تناهز 400 دولار، اي اكثر ب130 مرة من كلفة هذا الغالون داخل الولايات المتحدة.
وتاتي هذه المعلومات فيما يستعد اللريس باراك اوباما لاعلان استراتيجيته للحرب بافغانستان قريبا.
|