|
الاحتلال يطوق الاقصى ويشتبك مع الفلسطينيين |
|
|
|
الاثنين05/10/2009م الموافق16شوال 1430هق
اصيب 20 شخصا في اشتباكات اندلعت بين قوات الاحتلال الاسرائيلي ومواطنين فلسطينيين في محيط المسجد الاقصى وعدد من ابوابه.
واصيب هؤلاء جراء اطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وبعد اغلاق دام ساعات لجميع بوابات المسجد الاقصى فتحت سلطات الاحتلال ثلاثا منها، وسمحت بدخول عدد من المصلين الكبار في السن.
ولا يزال عدد من الفلسطينيين معتكفين منذ مساء السبت داخل المسجد الاقصى لمنع متطرفين اسرائيليين من اقتحامه.
هذا وتشهد البلدة القديمة وجودا مكثفا للشرطة الاسرائيلية.
وأكد رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح في حديث لقناة العالم ان الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى تهويد القدس من خلال اعتداءاته المتكررة على المسجد الاقصى.
وانتقد الشيخ صلاح ضعف الموقفين العربي والاسلامي في نصرة القدس الشريف.
الى ذلك، نظمت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في مدينة غزة اعتصاما في ساحة المجلس التشريعي تنديدا بالاعتداءات الاسرائيلية ومحاولات اقتحام المسجد الاقصى المبارك.
من جهته ندد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية بهذه الاعتداءات، ووجه التحية للمدافعين عن المسجد الاقصى.
كما ندد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد بحر بالصمت العربي ازاء ما يتعرض له المجلس المبارك من انتهاكات اسرائيلية.
الى ذلك دان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى، واعتبرها تجسدا للنزعة العنصرية للكيان الاسرائيلي، وناقوس خطر للدول العربية والاسلامية.
ولدى لقائه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق بطهران، حذر متكي من ان اسرائيل لا تعد تهديدا للمنطقة فحسب بل لاوروبا والولايات المتحدة.
من جهة اخرى اعرب متكي عن دعم بلاده للمصالحة الوطنية الفلسطينية.
|