مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الناتو >  الأخبار > أكبر خسارة لقوات الاطلسي في أفغانستان
أكبر خسارة لقوات الاطلسي في أفغانستان نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                          الاثنين 05/10/2009م الموافق 16شوال 1430هق

 
تكبد الحلف الاطلسي اكبر خسارة عسكرية منذ اكثر من سنة في افغانستان مع مقتل ثمانية جنود اميركيين في معارك وقعت شرق البلاد عند حدود المناطق القبلية.

وقال متحدث باسم الحلف الاحد "بوسعنا التاكيد انهم جميعهم اميركيون".

وينتمي الجنود الاميركيون المنتشرون في ولاية نورستان الحدودية مع باكستان، الى قوة "تاسك فورس ماونتن واريور" (قوة مهمة محاربي الجبل)، وهي فوج لسلاح المشاة الخفيف.

وقالت قوات ايساف ان عناصر مسلحة قبلية شنت هجمات على القوات الدولية من مسجد وقرية في ولاية نورستان.

واكد نائب قائد الشرطة في الولاية محمد فاروق الاحد "ان المعارك متواصلة وان تعزيزات ارسلت الى المكان".

واضاف ان"الطالبان" الذين يقدر عددهم بحوالى سبعمئة، جاؤوا من سوات ودير في باكستان.

واشار فاروق الى ان 13 شرطيا اعتبروا في عداد المفقودين في منطقة كامدش القريبة جدا من الحدود.

واكد الجيش الاميركي ان "المرحلة الفعلية" من العملية قد انتهت وان الاميركيين يقومون بدوريات في البلدة.

وقال متحدث عسكري اميركي "لا استطيع القول كم كان عدد الطالبان، كان عددهم كبيرا".

واضاف "كانت معارك عنيفة جدا. وقد دفعت ايساف والقوات الافغانية ثمنا غاليا اثناء هذه العملية التي استمرت قسما كبيرا من النهار".

واكد طالبان من جهتهم في بيان مقتل 30 جنديا من القوات الاجنبية والافغانية.

وقد امتد القتال الذي تكثف لفترة طويلة في جنوب افغانستان، الى كامل البلاد خصوصا في الشرق الحدودي للمناطق القبلية وباكستان.

وهي اكبر خسائر تتكبدها ايساف منذ مقتل عشرة جنود فرنسيين في اب/اغسطس 2008 في منطقة سروبي القريبة من كابول.

وكان ذلك الهجوم الاكثر دموية بالنسبة لايساف منذ بدء غزو أفغانستان أواخر 2001.

وقتل الجمعة الماضي خمسة جنود اميركيين في جنوب وشرق البلاد.

وهذه السنة قتل 394 جنديا اجنبيا، بينهم 236 اميركيا في افغانستان.

ويعتبر العام 2009 الاكثر دموية بالنسبة للقوات الاجنبية منذ وصولها الى افغانستان حيث يموت جنديان من الحلف الاطلسي يوميا.

وادراكا منه لخطر التورط في أفغانستان، طلب الرئيس الاميركي باراك اوباما في بداية العام الجاري من جنرالاته وضع استراتيجية جديدة.

وفي ايلول/سبتمبر، رفع الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الاميركية والاجنبية في افغانستان توصياته الى قياداته.

وطالب خصوصا بتعزيزات تصل الى 40 الف جندي اضافي لينتشروا خصوصا، بحسب مسؤول عسكري اميركي، في المناطق الشمالية والغربية المهملة حتى الان والتي امتدت اليها انشطة المسلحين.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement