|
الناتو ينتقد شكوك اميركا حول الحرب بافغانستان |
|
|
|
الثلاثاء 29/09/2009م الموافق 10شوال 1430هق
انتقد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوج راسموسن، تشكيك واشنطن في التزام الـ "ناتو" بافغانستان، وذلك قبل ساعات من لقائه الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن اليوم الثلاثاء.
وقال راسموسن امام مجلس الاطلسي "وهي هيئة للسياسة العامة بواشنطن": ان الدول الاوروبية تفضل توسيع مهامها لتدريب القوات الافغانية بدل ارسال قوات قتالية الى هذا البلد، مثلما تطالب الولايات المتحدة.
كما يقول راسموسين في الكلمة التي من المقرر ان يلقيها في مجلس الاطلسي في واشنطن: انني اشعر قليلا بالقلق بشان الشكوك التي اسمعها هذه الايام في الولايات المتحدة بشان حلف شمال الاطلسي.
وتتزامن تصريحات الامين العام للـ "ناتو" مع اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع اوروبا بالسويد، شهد ترددا في ارسال تعزيزات عسكرية قتالية الى افغانستان.
من جانبه، انتقد رئيس وزراء الدنمارك السابق "الذي تولى منصب الامين العام لحلف شمال الاطلسي في الشهر الماضي"، اولئك في الولايات المتحدة الذين يقللون من شان اسهامات الدول الاعضاء في الحلف، وهو يقول ان مثل هذا السلوك له اثار عكسية وقد يتركهم اقل ميلا لبذل تلك الجهود وتلك التضحيات في المستقبل.
وفي السياق، قال وزير الدفاع الدنمركي سورين جيد للصحفيين: اذا نظرتم الى اوروبا فانني لا اسمع اي اصوات تقول ان لدينا 5 أو 10 آلاف جندي اضافي لارسالهم الى افغانستان.
وتظهر استطلاعات الراي في جانبي الاطلسي تزايد مشاعر الراي العام المعارضة للحرب التي بدات منذ ثماني سنوات والتي حذر الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الاميركية وقوات حلف الاطلسي في افغانستان من انها ستنتهي على الارجح بالفشل اذا لم يتم ارسال مزيد من القوات.
ويتوقع ان يسعى ماكريستال الى الحصول على قوات مقاتلة اضافية يتراوح قوامها بين 30 و40 الف جندي ومدرب حسب تصريحات مسؤولي دفاع ومن الكونغرس.
ولا يتوقع ان تعرض الدول الاوروبية ارسال اي اعداد كبيرة سواء من المدربين او الجنود ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك في البداية.
|