|
تراجع امريكا عن نشر الدرع الصاروخية في تشيكيا وبولندا يثير ريبة إسرائيل |
|
|
|
السبت 19/ 09/ 2009م
الموافق 29 رمضان 1430هق
أول تداعيات القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي باراك اوباما بالتراجع عن نشر الدرع الصاروخية في تشيكيا وبولندا ظهرت في إسرائيل فاعتبر العديد من المعلقين القرار بأنه ضربة للحملة الاسرائيلية التي تروج لايران كخطر عالمي فيما أبدت المؤسسة الامنية الاسرائيلية ارتياحا للقرار البديل بنشر منظومات صاروخية على متن سفن تجول في البحر المتوسط والبحر الاحمر .
وقال مصدر امني لصحيفة معاريف ان الامريكيين يتحدثون عن انشاء منظومة واحدة تشمل منظومة حيتس واحد واثنان الاسرائيلية مع منظومة اغياس الامريكية المضادة للصواريخ .
واعتبر المحلل العسكري الاسرائيلي تالون بن دافيد ان القرار الامريكي شكل تبخيساً للموقف الاسرائيلي الذي حذر دائماً من ان التهديد الايراني يشكل تهديدا عالميا وموقفنا اليوم على المستوى العالمي أسوء في الموضوع الايراني بعد قرار اوباما .
وبدوره قال رئيس منظومة حيتس السابق عوزي روبن "لقد خفض اوباما التهديد الايراني من تهديد عالمي الى تهديد محلي على مستوى الشرق الاوسط , وهذا يعد هدية للايرانيين وسيكون مريحاً جداً وانجازاً كبيراً لهم .
ومن جانبه اعاد رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو التأكيد على مدى خطورة التهديد الايراني وقال إن اسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها .
واضاف نتانياهو ان ايران تشكل تهديدا بالغ الجدية على اسرائيل وتزودها بالسلاح النووي يهددنا ويهدد كل العالم لكنها لن تتمكن من القضاء على دولة اسرائيل . وقد تعهد الرئيس اوباما بمنع ايران من امتلاك السلاح النووي وهو ملتزم بتعهده وعلينا أن نجند كل الطاقات الدولية لإزالة الخطر الإيراني الذي يشكل خطراً مؤكداً علينا .
ومن جانبه رأى وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر ان المشكلة الايرانية تمثل التهديد الوجودي رقم واحد ضدنا وتشكل ازعاجا لدول الاعتدال العربي , لكن المشكلة أن هذه القضية ليست على جدول الأعمال الأميركية إنما المشاكل الداخلية لديهم وهذا باعث وهذا باعث أساسي على القلق.
من جهة اخرى وصلت طواقم من قيادة المناورة الاميركية المشتركة مع فلسطين المحتلة وبدأت الاعداد لمناورة المشتركة مع الجيش الاسرائيلي استعداداً للمناورة المشتركة لمواجهة تهديد الصواريخ البالستية من ايران وسوريا .
|