|
واشنطن قلقة ازاء اعلان بيونغ يانغ تخصيب اليورانيوم |
|
|
|
السبت 05/09/2009م الموافق 15رمضان 1430هق
اعربت الادارة الاميركية، عن قلقها العميق ازاء اعلان بيونغ يانغ احراز تقدم في برنامج اسلحتها النووية، وتعهدت بمواصلة العقوبات الدولية الصارمة عليها.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ايان كيلي للصحفيين: "اننا قلقون للغاية ازاء هذا الاعلان بانهم اوشكوا على تحويل المواد النووية الى اسلحة"، بيد انه رفض التعليق على صحة هذه الانباء.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس: ان الولايات المتحدة ستواصل "التزامها بضمان تمسك كوريا الشمالية بالتزاماتها الدولية"، و"التطبيق الصارم للعقوبات التى وافقنا عليها".
وفي خطاب موجه الى رئيس مجلس الامن الدولي، اعلنت كوريا الشمالية ان اعادة معالجة قضبان الوقود المستنفد "تمر بمراحلها النهائية، وان البلوتونيوم المستخرج يتم استخدامه كسلاح".
وقالت بيونغ يانغ في خطاب: انها "مستعدة للحوار والعقوبات على السواء"، واضافت انه "اذا رغبت الدول دائمة العضوية بمجلس الامن الدولي فرض العقوبات قبل الحوار، فاننا سنرد بتدعيم رادعنا النووي اولا قبل الاجتماع معهم فى حوار".
يذكر، ان مجلس الامن الدولي تبنى بيانا رئاسيا ادان فيه اطلاق كوريا الشمالية خمسة صواريخ في نيسان/ابريل الماضي، وطلب منها "عدم القيام بمزيد من الاطلاقات".
وبناء عليه اعلنت بيونغ يانغ انسحابها من المحادثات السداسية بشان نزع السلاح النووي، وقالت انها ستستانف انشطتها النووية احتجاجا على بيان الامم المتحدة الرئاسي.
وفي 25 ايار/مايو اجرت كوريا الشمالية ثاني تجاربها النووية.
وردا على تصرف بيونغ يانغ، قررت ادارة اوباما تمديد العقوبات الاقتصادية من خلال اطالة فرض حالة الطوارئ الوطنية على كوريا الشمالية، وتوعدت بتطبيق العقوبات ضد بيونغ يانغ التي نص عليها قرار مجلس الامن الدولي رقم 1874.
|