|
الحزب المعارض يفوز بالانتخابات في اليابان |
|
|
|
الاثنين 31/08/2009م الموافق 10رمضان 1430هق
أعلن رئيس الوزراء الياباني تارو آسو في مؤتمر صحفي بثه التليفزيون مساء اليوم الاحد استقالته عن رئاسة الحزب الديمقراطي الليبرالي عقب هزيمة الحزب في الانتخابات العامة.
وقال " انني اعتقد ان هذه النتيجة هي حكم الشعب ، ويجب ان نقبلها ، وعلى ان اتقبلها كمصير."
واضاف "ان الحزب سيبدأ بداية جديدة تحت قيادة جديدة. وسأواصل العمل من اجل احياء الحزب."
واوضح انه سيتم اجراء انتخاب لاختيار خليفة له في القريب العاجل.
وتولى آسو، 68 عاما، رئاسة الوزراء في سبتمبر الماضي بعد الاستقالة المفاجئة لسلفه ياسو فوكودا.
وأنهي فوز الحزب الديمقراطي الياباني حکم الحزب الديمقراطي الحر المستمر منذ اکثر من 50 عاما دون انقطاع تقريبا وکسر حالة من الجمود في البرلمان مما يؤذن بحکومة تعهدت بترکيز الانفاق على المستهلکين وتقليل الانفاق غير الضروري وتقليص سيطرة البيروقراطيين.
وقال زعيم الحزب الديمقراطي الياباني يوکيو هاتوياما إن "الناس يشعرون بالغضب الآن نحو السياسة والإئتلاف الحاکم. کان لدينا إحساس کبير بأن الناس يريدون التغيير من أجل معيشتهم وخضنا هذه الانتخابات لتغيير في الحکومة".
ومن المتوقع ان يعين هاتوياما وهو حفيد ثري لرئيس وزراء سابق فريقا انتقاليا غدا الاثنين للاستعداد لتولي السلطة.
وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام أن الديمقراطيين في طريقهم إلى تحقيق فوز ساحق ويمکن أن يحصلوا على ثلثي مقاعد مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 480 مقعدا.
وتتماشى هذه التوقعات مع تکهنات سابقة بهزيمة ساحقة للحزب الحاكم بقيادة رئيس الوزراء تارو اسو.
وأنهت هزيمة الحزب الحاکم شراکة ثلاثية بين الحزب الديمقراطي الحر وکبار رجال الاعمال والبيروقراطيين التي حولت اليابان الى قوة اقتصادية کبرى بعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية.
وقال جيري کيرتس وهو خبير ياباني في جامعة کولومبيا إن هذه نهاية النظام السياسي فيما بعد الحرب في اليابان مضيفا إنها نهاية حقبة طويلة وبداية أخرى يلفها الکثير من الغموض.
وسيتعين على الديمقراطيين التحرک بسرعة للحفاظ على التأييد بين الناخبين الذين يشعرون بالقلق بسبب معدل البطالة القياسي وتزايد اعداد المسنين في المجتمع الامر الذي يتسبب في زيادة نفقات الضمان الاجتماعي.
وأظهرت استطلاعات راي الناخبين لدى خروجهم من مراکز الاقتراع التي اجرتها وسائل الاعلام ان الحزب الديمقراطي فاز بنحو 320 من مقاعد مجلس النواب اي حوالي مثلي عدد المقاعد التي کانت بحوزته قبل هذه الانتخابات وعددها 115.
وانخفض عدد مقاعد الحزب الديمقراطي الحر الى 100 نزولا من 300 مقعد.
ويريد الديمقراطيون صياغة موقف دبلوماسي أکثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يثير المخاوف من احتمال حدوث خلافات داخل التحالف.
وقال هاتوياما زعيم الحزب الديمقراطي اليوم انه سيسعى جديا لحل نزاع مع روسيا عمره عشرات السنين على جزر بعد فوز حزبه الکاسح في الانتخابات العامة. وتعلن کل من اليابان وروسيا احقية کل منهما في السيادة على مجموعة من الجزر ذات الکثافة السکانية الضئيلة.
کما تعهد الحزب باقامة علاقات افضل مع بقية دول آسيا
|