مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > لیبیا > المقالات والدراسات >  القاعدة في ليبيا .. وصلت؟ .. لم تصل؟
القاعدة في ليبيا .. وصلت؟ .. لم تصل؟ نسخة للطابعة ارسال الی صديق
  بقلم : ترجمان أجدابيا
 
                                  الثلاثاء 23/10/2007 الموافق 11 شوال 1428 هق
 
 
 رغم فرض السلطات الليبية ستارا كاملا من الطمس على أخبار تسرب عناصر من تنظيم القاعدة الى داخل البلاد، إلا أن سفارات الدول الغربية استطاعت الحصول على معلومات عن دخول عناصر من تنظيم "القاعدة" في بلدان المغرب.
أولا: التقرير الأمريكي:
1) ماذا يقول التقرير؟
- بمنتصف شهر مايو، بعد استلام تقرير من الولايات المتحدة بخصوص احتمال عمليات هجوم في ليبيا مشابهة لتلك التي حدثت بالجزائر بشهر أبريل، عقد العقيد القذافي اجتماعا مع كبار رؤساء أجهزته الاستخباراتية.

- التقرير الأمريكي ذكر باحتمال استخدام صواريخ تستهدف معسكر باب العزيزية، حيث يقع مقر العقيد القذافي في مدينة طرابلس.

- أشار التقرير الأمريكي كذلك إلى أن أعضاء من القاعدة تمكنوامن الدخول إلى ليبيا عابرين من الجزائر والسودان.

- قدم التقرير قائمة بالشخصيات المحتمل استهدافها بمن فيهم رؤساء أجهزة الاستخبارات ثم رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط شكري غانم ورئيس الوزراء البغدادي المحمودي ووزير الداخلية.

- أهداف أخرى محددة شملت مقرات الشركات الأجنبية خصوصا البريطانية والأمريكية منها في قطاع النفط والغاز.

2- فور استلام التقرير الأمريكي قامت السلطات الليبية بردود فعل سريعة:
- ما بين 31 مايو و 7 يونيو، تم القبض على أكثر من 250 شخص بالمدن الرئيسية، في بنغازي فقط قبض على أكثر مائة شخص، في مدينة البيضاء (وهي مركز تواجد قوي للحركة السلفية وتنظيم الإخوان المسلمين) كانت عمليات القبض تجري على مدار الساعة.

- غالبية هؤلاء "الجهاديين" المزعومين سبق وأن قضوا فترات بالسجون بعدما ما كانوا قد اشتبكوا في معارك مع قوات الأمن الليبية بسنوات التسعين وبداية سنوات الألفين، وتم إطلاق سراحهم.

- السلطات الليبية التي لم تكن قادرة على إخفاء خوفها قامت باعتقال أفراد عائلات الناشطين الإسلاميين الذين لم تتمكن من العثور عليهم، لقد كانوا عازمين على الضغط على هؤلاء الجهاديين لكي يستسلموا ولكن اعتقالات العائلات لم تؤدي إلى أي نتيجة هذه المرة.

3) بعض المصادر في طرابلس ذكرت بأن عمليات الاعتقال هذه كان جزء من مخطط احترازي، خصوصا بعدما تم اكتشاف سيارات مفخخة بما في ذلك:
- سيارة واقفة في الحي السكني المعروف بشارع بن عاشور بطرابلس حيث تتواجد معظم السفارات.
- سيارة أخرى متوقفة عند فندق الخمس نجوم (باب أفريقيا) حيث ينزل معظم رجال الأعمال الأجانب وكذلك ممثلي شركات النفط الأمريكية.

4) اضطرت قوات الأمن لمواجهة رجال مسلحين في معركة بمدينة (تاجوراء) الساحلية، وطبقا لما يتردد قتل ثلاثة من عناصر قوات الأمن أحدهم برتبة ضابط وتمكن البقية من الفرار، السلطات التزمت الصمت بالكامل بالخصوص.

ثانيا: ... هل هي الاستخبارات الجزائرية؟
- بينما تشير مصادر السلطات الليبية بصورة غير علنية إلى أن الاستخبارات الأمريكية هي التي قدمت المعلومات، إلا أن أجهزة استخبارات الجزائر تدعي بأن الفضل يرجع لها في تمكين الليبيين من شن هجوم على أعضاء (الجماعة الإسلامية) و تنظيم (المقاتلة).
- تنظيم (المقاتلة) من المرجح أنه سينضم إلى تنظيم (القاعدة) وهذا سيعني مخاطر كبيرة على النظام الليبي.

ثالثا: .. الإجراءات الأمنية:

تم اتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية في بداية شهر يونيو:
- تقوم قوات الشركة والجيش بمراقبة المطارات والموانيء ومقار اللجان الثورية ومصبات النفط بطريقة منتظمة.
- كافة معابر الحدود مع مصر والجزائر وتونس والسودان وتونس بل وحتى التشاد يتم مراقبتها عن قرب.
- القنصليات الليبية في بعض هذه البلدان المذكورة أعلاه لم تعد تمنح تأشيرات دخول لمواطني بعض الدول الأفريقية.
- عند حلول الليل، يتم قفل المدن الليبية بالكامل
----------------------------------------------
 
المصدر : أخبار ليبيا

ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement