مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 


بوکمارک در: Mr. Wong بوکمارک در: Webnews بوکمارک در: Icio بوکمارک در: Oneview بوکمارک در: Kledy.de Social Bookmarking بوکمارک در:  FAV!T Social Bookmarking بوکمارک در: Favoriten.de بوکمارک در: Seekxl بوکمارک در: Social Bookmark Portal بوکمارک در: BoniTrust بوکمارک در: Power-Oldie بوکمارک در: Bookmarks.cc بوکمارک در: Newskick بوکمارک در: Newsider بوکمارک در: Linksilo بوکمارک در: Readster بوکمارک در: Yigg بوکمارک در: Linkarena بوکمارک در: Digg بوکمارک در: Del.icoi.us بوکمارک در: Reddit بوکمارک در: Jumptags بوکمارک در: Upchuckr بوکمارک در: Simpy بوکمارک در: StumbleUpon بوکمارک در: Slashdot بوکمارک در: Netscape بوکمارک در: Furl بوکمارک در: Yahoo بوکمارک در: Blogmarks بوکمارک در: Diigo بوکمارک در: Technorati بوکمارک در: Newsvine بوکمارک در: Blinkbits بوکمارک در: Ma.Gnolia بوکمارک در: Smarking بوکمارک در: Netvouz بوکمارک در: Folkd بوکمارک در: Spurl بوکمارک در: Google بوکمارک در: Blinklist Information


الصفحة الرئيسة arrow الأخبار arrow أخبار  arrow المستوطنات تخلق واقعا جديدا
المستوطنات تخلق واقعا جديدا نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                        الثلاثاء 25/08/2009م الموافق 4رمضان 1430هق

 
 
قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية في تحقيق أعدته بالضفة الغربية وإسرائيل إن المتأمل في التوسع الهائل لمستوطنة معالي أدوميم الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية، يدرك مدى التحدي الكبير الذي يمثله الاستيطان الإسرائيلي وما يصاحبه من بنى تحتية للاحتلال على إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.

فمستوطنة معالي أدوميم هي اليوم مدينة يقطنها أكثر من 30 ألف نسمة وتنتشر بها مجمعات الشقق السكنية ومراكز التسوق والبرك العامة, وتضفي أشجار الزيتون القديمة مزيدا من الجمال لدواراتها الأنيقة ويربطها طريق سريع بالقدس وما بعدها بحيث ترتبط بشكل مريح بتل أبيب وساحل البحر الأبيض المتوسط.

والمدهش أن المساحة البلدية لهذه المستوطنة التي لم يكن لها وجود حتى العام 1975 تضاهي اليوم حجم تل أبيب نفسها وتتفرع منها طرق تربطها بمستوطنات أخرى أقل شأنا, وطريق سريع يمر قريبا من جنين ويشق الضفة الغربية ليصل معالي أدوميم بالحدود الأردنية.

وتواصل إسرائيل بناء جدارها حول هذه المستوطنة والمستوطنات الصغيرة الأخرى، مما يعني عمليا وضع تلك المناطق في الجانب "الإسرائيلي" من الحدود والاستيلاء على 24 ميلا آخر من مساحة الضفة الغربية.

وتمتد شمال وجنوب هذه المستوطنة رقعة من الأرض صنفتها إسرائيل على أنها منطقة عسكرية مغلقة يحظر على الفلسطينيين دخولها, فهناك منطقة "إي1" حيث سوت إسرائيل مع الأرض سفوح التلال وبنت مركزا للشرطة وطرقا تمهيدا لبناء 3500 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين، فضلا عن مكاتب ومراكز رياضية وعشرة فنادق ومقبرة.

ولئن كان تأثير معالي أدوميم محدودا رغم أهميتها الإستراتيجية فإن سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية أعمق من ذلك بكثير، فهذه المستوطنة ليست إلا نمطا يكرر نفسه هنا وهناك في أنحاء متعددة من الأراضي الفلسطينية بالضفة، فقد وصل عدد المستوطنات الإسرائيلية الرسمية إلى 149 بينما يقدر عدد المستوطنات العشوائية بمائة.

وبدعوى السهر على سلامة المواطنين وفرض القانون والنظام, أقدمت إسرائيل على فرض ما أطلقت عليه الأمم المتحدة "القيود متعددة الطبقات"، وهو ما شمل إقامة المتاريس ونقاط التفتيش وحفر الخنادق وإقامة السواتر الترابية وحواجز الطرق, فضلا عن شبكة طرق واسعة يحظر على الفلسطينيين استخدامها, مما يعرض حياة الملايين منهم للخطر.

يضاف إلى ذلك الجدار العازل والمحميات الطبيعية والمناطق العسكرية الموجودة أساسا بوادي الأردن وقرب البحر الميت, حيث تنتشر 48 قاعدة عسكرية إسرائيلية.

أما الفلسطينيون فيعيشون في مناطق مقطعة الأوصال غدا معها الأمل في تسوية قائمة على حل الدولتين يبتعد أكثر فأكثر مع كل لبنة جديدة يضعها الإسرائيليون في مشروعهم الاستيطاني الضخم.

Advertisement