|
نتنياهو لا يتوقع انفراجة لدى اجتماعه بميتشل في لندن |
|
|
|
الثلاثاء 25/08/2009م الموافق 4رمضان 1430هق
قال المتحدث باسم رئاسة وزراء الكيان الاسرائيلي نير هيفيتز ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يتوقع حدوث انفراجة كبيرة في اجتماعه مع المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في لندن.
وقد وصل رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى لندن في مستهل جولة تقوده كذلك الى المانيا، يبحث خلالها التسوية والاستيطان.
ويلتقي نتنياهو غدا في لندن نظيره البريطاني غوردن براون، على ان يجتمع الاربعاء بالموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل. كما يلتقي نتنياهو الخميس المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
وقد استبق نتانياهو جولته بالاعراب هو عن امله في استئناف ما اسماه السلام مع الفلسطينيين قبل نهاية الشهر المقبل.
وقال مسؤول إسرائيلي قبل مغادرة نتنياهو «إن رئيس الوزراء يتوقع تحقيق بعض التقدم خلال لقائه مع ميتشل من دون حصول اختراق».
ويجري المبعوث الأميركي الخاص منذ أشهر عدة محادثات مكثفة مع المسؤولين الإسرائيليين، في وقت يختلف فيه البلدان الحليفان حول موضوع الاستيطان.
وتطالب الإدارة الأميركية بتجميد كامل للاستيطان لتشجيع معاودة إطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين. وقد تبنت الدول الأوروبية الكبرى الموقف نفسه.
في سياق ذي صلة نشرت صحيفة هاآرتس التابعة للكيان الاسرائيلي الاحد معلومات عن مشروع يرمي الى انشاء حي استيطاني يهودي جديد في القدس المحتلة عرض مؤخرا لنيل موافقة بلدية المدينة المقدسة.
ويرمي المشروع الذي دعت اليه جمعية العاد اليمينية المتطرفة التي تعمل على تهويد القدس، الى بناء 104 منازل وكنيس يهودي ومسبح وحمام في حي راس العمود، حيث يعيش اربعة عشر الف فلسطيني.
ويفترض ان يقام المجمع على اراض كانت تضم المقر العام للشرطة الاسرائيلية الذي نقل الى منطقة اي-1 التي تقع في الضفة الغربية بين شمال القدس ومستوطنة معالي ادوميم.
واطلق على الحي المخطط لبنائه اسم معالي داوود، ويفترض ان يتم وصله بمعالي زيتيم في نفس المنطقة حيث تعيش احدى وخمسون عائلة مستوطنة.
وردا على سؤال الاذاعة العسكرية بشان هذا المشروع قال وزير الشؤون الخارجية افيغدور ليبرمان "لا يوجد اتفاق مع الولايات المتحدة يمنع اليهود من البناء في القدس الشرقية".
من جانب آخر، افادت حركة السلام الان المناهضة للاستيطان الاسرائيلي في تقرير نشر اليوم عن بناء نحو ستمئة منزل في الكتل الاستيطانية الاسرائيلية بالضفة الغربية.
واكد التقرير ان 35 بالمئة من المساكن بنيت في مستوطنات تقع شرق الجدار العازل الذي يقيمه الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والبقية في غربه قرب الخط الاخضر الذي كان يفصل كيان الاحتلال عن هذه الاراضي المحتلة في عام سبعة وستين.
واضاف ان البناء متواصل بدعم الحكومة في كبرى الكتل الاستيطانية وبشكل غير مباشر في المستوطنات المعزولة.
|