مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الأخبار > الأخبار > خاطفون بالصومال يسعون لفدية
خاطفون بالصومال يسعون لفدية نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                       الاربعاء 22/07/2009م الموافق 29رجب 1430هق

 
 
في مدينة كيسمايو بجنوب الصومال أن عمال الإغاثة الثلاثة الذين اختطِفوا السبت الماضي، في صحة جيدة ويتلقون معاملة حسنة من قبل خاطفيهم. من ناحية أخرى لم تستبعد فرنسا تدخلا عسكريا لتحرير فرنسييْن اختطفا قبل أسبوع، كما أن هناك محاولات لفتح قناة مفاوضات للإفراج عن صحفييْن غربيين.

و نقلاً عن مصدر قريب من المسلحين رفض الكشف عن اسمه أن عمال الإغاثة الثلاثة الذين اختطفوا من بلدة مانديرا الكينية على الحدود مع الصومال موجودون حالياً في منطقة جنوب العاصمة مقديشو.
 
وأشار المصدر إلى أن المخطوفين هم أميركي وألماني وباكستاني، وأن دوافع خطفهم مادية بالدرجة الأولى.
 
وكان مسؤول أمني في نيروبي قد ذكر في وقت سابق أن نحو عشرة مسلحين اقتحموا منزلا في مانديرا مساء الجمعة يقيم به عمال الإغاثة المختطفون، ونقلوهم عبر الحدود إلى جهة غير معروفة في الصومال.

على صعيد آخر قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أمس إن مكان وجود رجلي الأمن الفرنسيين اللذين اختطفا من مقر إقامتها في فندق وسط مقديشو الثلاثاء قبل الماضي، لا يزال غير واضح.
 
وأضاف في تصريحات للصحفيين أنه يبدو أن الرجلين يوجدان في مكانين مختلفين ولدى جماعتين مختلفتين، مشيرًا إلى أن المعلومات التي تصل عنهما كثيرا ما تكون متناقضة ومتضاربة، وهو ما يحيط العملية بصعوبات.
 
وقال كوشنر إن بلاده قد ترسل قوات خاصة إلى مقديشو للمساهمة في تحرير الرهينتين الفرنسيين اللذين كانا في مهمة لتدريب أفراد من القوات الحكومية الصومالية، مؤكدًا أن الحكومة الصومالية لم تطلب بعد مثل هذه المساعدة وأن "الأولوية للمفاوضات".

وفي سياق آخر أفادت مصادر مقربة من جماعات مسلحة في الصومال أن هناك محاولات لفتح قناة مفاوضات بشأن تحرير صحفيين غربيين خطفا بمقديشو في أغسطس/آب 2008.
 
و في مقديشو جبريل يوسف علي عن وسيط صومالي شارك في عدد من المفاوضات بهدف إطلاق سراح الصحفيين الكندية أماندا لينداوت والأسترالي نيجل برينان، أن شخصيات صومالية رفيعة أبدت رغبتها في التفاوض في هذه القضية بتكليف من كندا وأستراليا.
 
وأضاف المصدر –الذي فضل عدم الكشف عن هويته- أن الخاطفين "طلبوا ثلاثة ملايين دولار مقابل الإفراج عنهما، وهذا مبلغ كبير"، لكنه استدرك بأن مسألة الإفراج عنهما باتت قريبة "لأن الخاطفين تعبوا أيضا من التكاليف المالية التي يتحملونها كل يوم".


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement