مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الناتو >  الأخبار > تسعة قتلى للناتو في اقليم هلمند بافغانستان، ستة منهم بتحطم مروحية عسكرية
تسعة قتلى للناتو في اقليم هلمند بافغانستان، ستة منهم بتحطم مروحية عسكرية نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                        الثلاثاء 14/07/2009م الموافق 21رجب 1430هق

 
 
 
أعلن مسؤول في حلف شمال الاطلسي اليوم الثلاثاء أن طائرة هليكوبتر تابعة له تحطمت في اقليم هلمند جنوب افغانستان مما ادى الى مقتل ستة اشخاص على الاقل.

‎ ‎كما أعلن متحدث باسم الناتو مقتل اثنين من جنوده خلال الهجوم ضد جماعة طالبان في الاقليم.

ويشارك في الهجوم الذي بدأ منذ اسبوعين نحو اربعة الاف جندي اميركي من مشاة البحرية ومئات من قوات الحلف والجنود الافغان في مناطق مختلفة من الاقليم .

كما اعلنت وزارة الدفاع الايطالية أن جنديا ايطاليا قتل واصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم بالمتفجرات غرب افغانستان.

وفي وقت اعلنت فيه جماعة طالبان انها اسقطت طائرة من طراز تشينوك في اقليم هلمند، اكد متحدث باسم الجيش البريطاني في الاقليم حادث سقوط المروحية.

وياتي تحطم الطائرة وسط هجوم يشنه نحو 4 آلاف جندي اميركي من مشاة البحرية ومئات من قوات حلف شمال الاطلسي والجنود الافغان في مناطق مختلفة من اقليم هلمند ضد مقاتلي جماعة طالبان.

وفي جنوب افغانستان ايضا، اعلنت قوة (ايساف) الدولية التابعة للحلف الاطلسي في افغانستان في بيان اليوم الثلاثاء، مقتل اثنين من جنودها في "حادث معاد" في جنوب البلاد، ثم اوضح متحدث باسم جيش الاحتلال الاميركي ان القتيلين جنديان اميركيان.

وقال مصدر مقرب من الملف ان العنصرين قتلا بانفجار قنبلة يدوية لدى مرور قافلتهما في منطقة غرمسير بولاية هلمند.

وكان العسكريان من عناصر قوة المارينز البالغ عديدها اربعة الاف عنصر المنتشرة في اطار عملية "خنجر" الجارية منذ الثاني من حزيران/يونيو لفرض الامن في جنوب هذه الولاية التي تعتبر من معاقل طالبان.

ويسجل تزايد في عدد القتلى في صفوف قوات الحلف الاطلسي ولا سيما بين الوحدات البريطانية والاميركية التي تخوض عمليات واسعة النطاق في هلمند.

وتتكبد القوات البريطانية القدر الاكبر من الخسائر حيث قتل 15 من عناصرها منذ مطلع الشهر، بالمقارنة مع 294 قتيلا خلال العام 2008 بكامله، بحسب موقع مستقل على الانترنت.

وقد اثارت الخسائر البشرية الاخيرة لقوات الاحتلال البريطانية في افغانستان انتقادات عديدة، حيث تظاهر معارضو الحرب امام مقر رئاسة الوزراء في لندن مطالبين بانهائها فورا وسحب القوات البريطانية، غير ان رئيس الوزراء غوردون براون دافع عن سياسته مؤكدا استمرار بلاده في استراتيجية الحرب على افغانستان.
 


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement