|
مصادر صومالية :الفرنسيان المخطوفان هما عميلان للاستخبارات الفرنسية |
|
|
|
الثلاثاء 14/07/2009م الموافق 21رجب 1430هق
اكدت الخارجية الفرنسية اختطاف مستشارين امنيين فرنسيين في العاصمة الصومالية مقديشو، واوضحت انهما كانا في مهمة مساعدة للحكومة الانتقالية في القضايا الامنية.
وقد اختطف الفرنسيان على يد مسلحين مجهولين من فندق صحفي في العاصمة مقديشو واقتيدا الى جهة مجهولة.
وقال مسؤول صومالي ان الاجنبيين اللذين خطفا في مقديشو هما فرنسيان ويعملان لصالح اجهزة الاستخبارات الفرنسية .
وقال مسؤول حكومي صومالي ان المخطوفين مستشاران امنيان وصلا الى الصومال لتدريب قوات الحرس الرئاسي، لكنهما تظاهرا بأنهما صحفيان من اجل حمايتهما الشخصية.
وأبلغ مدير الفندق الذي جرى فيه عملية الخطف أن عددا من المسلحين اقتحموا الفندق وهددوا بالأسلحة الحراس وخطفوا الرجلين الفرنسيين من غرفتيهما.
ويشتهر الفندق بانه يستضيف وزراء في حکومة الرئيس شيخ شريف احمد ويعيش العديد منهم هناک وکانوا في غرفهم خلال الهجوم الذي نفذ في الصباح الباکر.
ولم تتضح على الفور الجهة المسؤولة عن خطف الرجلين ولکن ميليشيا إسلامية موالية للحکومة ألقت باللوم على جنود منشقين.
وقال متحدث باسم الميليشيا "جنود حکوميون تمردوا هم المسؤولون عن خطف المواطنين الفرنسيين."
واستطرد "المفاوضات جارية من أجل الافراج عنهما. ربما يطالبون بفدية. لا أعلم حجمها على وجه التحديد. ولکننا نبذل قصارى جهدنا من أجل الافراج عنهما قريبا."
وعادة ما يتم الافراج عن الأجانب الذين يخطفون في الصومال دون أن تلحق بهم أضرار مقابل فدى بعد أن يمضوا فترة في الأسر قد تستمر أياما أو شهورا.
وقال ضابط شرطة طلب عدم نشر اسمه ان الشرطة ضبطت سيارة من بين ثلاث سيارات استخدمها المسلحون.
وأضاف "ضبطنا احدى السيارات" مضيفا انه لا يعرف المکان الذي اخذ اليه الرجلان الفرنسيان.
وذکر شاهد عيان آخر ان المسلحين الذين کان يرتدي بعضهم زيا مشابها للزي الذي ترتديه القوات الحکومية توجهوا الى سوق البکارة في مقديشو وهو معقل للمسلحين.
ويسيطر المسلحون المتشددون الذين يقاتلون الحکومة على کافة انحاء العاصمة الصومالية باستثناء مناطق قليلة.
واسفر القتال الذي يشهده الصومال منذ اطاحة القوات الاثيوبية بالمحاکم الاسلامية في اواخر عام 2006 عن مقتل ما لا يقل عن 18 ألف شخص فضلا عن نزوح مئات الآلاف عن ديارهم.
|