|
قتلى وجرحى باشتباكات بين المسلحين والحكومة الصومالية |
|
|
|
الأحد 05/ 07/ 2009م
الموافق 12 رجب 1430 هق
يواصل مسلحو حركة الشباب المجاهد تقدمهم صوب مواقع الحكومة الصومالية في مقديشو فيما انذرت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي مسلحي الحركة بالتراجح او مواجهة اجراءات انتقامية.
هذا وارتفع عدد قتلى المواجهات بين المسلحين والقوات الحكومية منذ الاربعاء الى اكثر من 70 بعد مقتل 23 شخصا معظمهم من المدنيين في اشتباكات امس السبت.
وقال مسعفون ان 23 صوماليا غالبيتهم من المدنيين قتلوا كما اصيب اكثر من 50 في مقديشو في احدث اشتباكات وقعت السبت بين قوات الحكومة والمسلحين.
ويسيطر المسلحون على جانب كبير من جنوب ووسط الصومال وكل العاصمة باستثناء بعض الاحياء.
الى ذلك يسعى الرئيس شريف شيخ احمد الى تعزيز قوات حفظ السلام الافريقية لمساعدته على مواجهة المسلحين.
وقد انذرت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي المسلحين الذين يتقدمون باتجاه مواقع رسمية تابعة للحكومة الصومالية بالتراجع او مواجهة اجراءات انتقامية.
الى ذلك، قال الميجر جنرال فرانسيس اوكيلو قائد قوات حفظ السلام: "هناك حد، وعندما يعبرون (المسلحون) هذا الخط سنشتبك معهم في الحال"، مضيفا "هذا هو تفويضنا ونحن نراقبهم عن كثب".
ولا تعمل قوات اوغندا وبوروندي التي يبلغ تعدادها 4300 جندي خارج قواعدها ومهمتها مقصورة على حماية المواقع الرئيسة مثل القصر الرئاسي والمطار والميناء.
ولم يتبن القادة الافارقة الذين اجتمعوا في قمة للاتحاد الافريقي في مدينة سرت الليبية هذا الاسبوع قرارا مقترحا طال انتظاره بمنح قوات حفظ السلام تفويضا لتفعل اكثر من الاكتفاء بالدفاع عن نفسها ضد هجمات المسلحين.
وبدلا من ذلك تبنت قمة الاتحاد الافريقي الذي يضم 53 دولة قرارا يدين هجمات المسلحين في الصومال ويدعم الحكومة، واتهمت ايضا اريتريا بدعم المسلحين ودعت الى فرض عقوبات على الدولة الصغيرة.
|