|
السبت 9-5-2009 م الموافق 14 جمادي
الاول 1430هق
اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف السبت في موسكو، من ان اي عدوان على بلاده سيقابل "برد جدير به" متحدثا خلال استعراض عسكري في الذكرى الرابعة والستين لانتصار الجيش الاحمر على المانيا النازية.
وقال مدفيديف مخاطبا الاف العسكريين المتجمعين في الساحة الحمراء "اننا واثقون من ان اي عدوان على مواطنينا سيلقى ردا جديرا به".
وتابع "ان الانتصار على الفاشية انما هو مثال ودرس للجميع، لايزال مطروحا في وقت يبدو البعض على استعداد لخوض نزاع عسكري".
وادلى مدفيديف بكلمته في وقت لايزال التوتر قائما بين روسيا وجورجيا الجمهورية السوفياتية السابقة، بعدما دارت حرب قصيرة بين البلدين في اب/اغسطس الماضي من اجل السيطرة على اوسيتيا الجنوبية.
وبدأت مراسم احياء هذه الذكرى في حضور حوالى تسعة الاف جندي من 103 وحدات عسكرية اصطفوا امام المنصة الرسمية حيث جلس مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
وفي تمام الساعة العاشرة (السادسة تغ)، خيم صمت كامل على الساحة الحمراء على وقع اجراس الكرملين، بحسب الصور التي نقلتها محطة التلفزيون الروسية فستي.
واستعرض وزير الدفاع اناتولي سيرديوكوف القوات واقفا في سيارة ليموزين مكشوفة تحت سماء صافية وفي طقس دافئ يذكر بموسم الصيف.
وقال سيرديوكوف "تهاني ايها الرفاق! اهنئكم بالذكرى الـ 64 للنصر في الحرب الوطنية الكبرى". واطلق الاف الجنود صيحات تاييد تعقيبا.
وعبرت بعد ذلك اعداد من الدبابات والصواريخ وغيرها من المعدات الثقيلة امام الكرملين فيما وقف مدفيديف باسم الوجه والى جانبه بوتين.
وشارك في العرض العام النادر لمعدات عسكرية ثقيلة صواريخ اس-300 واس- 400 وصواريخ اسكندر الباليستية التي تنوي روسيا نشرها في منطقة كالينينغراد في حال مضت الولايات المتحدة قدما في مشروع الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية.
كذلك حلقت عشرات المروحيات والطائرات الحربية فوق الساحة الحمراء.
وكما في كل سنة في التاسع من ايار/مايو، نظمت في هذه الذكرى استعراضات عسكرية في عدد من المدن الروسية.
وانتهت الحرب العالمية الثانية رسميا في الثامن من ايار/مايو 1945 في الساعة 23,00 بتوقيت المانيا، بتاريخ التاسع من ايار/مايو في روسيا بسبب الفارق الزمني.
وتشير السلطات الروسية الى مقتل 8,6 ملايين جندي سوفياتي وحوالى 27 مليون مدني في الحرب.
|