|
سياسي باكستاني يحذر من مخططات الغرب لتفتيت بلاده |
|
|
السبت 25-04-2009م الموافق 25 ربيع الثاني 1430 هق
اعتبر سياسي باكستاني ان التوتر القائم في باكستان يعود الى تحالف اسلام اباد مع الولايات المتحدة ضد ما يسمى الارهاب، متهما الغرب ومعه كيان الاحتلال الاسرائيلي بالتخطيط معا لتمزيق وتفتيت باكستان.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة الاسلامية في باكستان عبد الغفار عزيز: ان نظرة شاملة للمشكلة بين الحكومة والقبائل في باكستان والاتهامات الاميركية لاسلام اباد بتسليم السلطة الى طالبان يستوجب التساؤل عن الاهداف التي تقف وراء ايجاد الجماعات المسلحة وتوقيع الحكومة العلمانية اتفاقية سلام معها وتداعيات اصرار الحكومة الاميركية على مواصلة هجماتها، معتبرا ان السبب الاساس للمشكلة هو تحالف اسلام اباد منذ عهد الرئيس السابق برفيز مشرف مع الولايات المتحدة ضد ابناء باكستان.
واضاف عزيز ان الجماعات المسلحة عندما ضربت في الساحة بالقوة وبهمجية في كثير من الاحيان اضطرت الحكومة اللى توقيع اتفاق سلام معها حقنا للدماء، معتبرا ان اتفاقية سوات ليست الا حلا مؤقتا وان الحل يكمن في اعادة الحكومة الباكستانية النظر في سياساتها حول التحالف مع الولايات المتحدة .
واشار الى تحذيرات الولايات المتحدة من سيطرة طالبان على باكستان، بالاضافة الى الانباء والتوقعات بان يكون مستقبل باكستان وسلامة اراضيه ووحدته في خطر، وتصريحات الاسرائيليين حول الخطر الباكستاني والافغاني معتبرا انها تدل على المسرحية التي يراد تمثيلها في المنطقة من اجل تمزيق باكستان وتفتيتها.
واكد ان كل مخططات تقسيم باكستان لن تتحقق وما هي الا احلام يقظة، معتبرا ان المسؤولية الاساسية في منع ذلك تقع على عاتق الحكومة الباكستانية بالدرجة والاولى وثم الشعب الباكستاني بالدرجة الثانية.
واعتبر عزيز ان حركة طالبان برزت الى الوجود في افغانستان من خلال النزاعات التي كانت قائمة بين الاحزاب الجهادية بعد اخراج الاحتلال السوفيتي، مشيرا الى ان ذلك هو ما كان يناسب الطموحات الاميركية في التخلص من الاحزاب المجاهدة، لكن عندما انقلب السحر على الساحر جاءت الفصول الاخرى للمسلسل خاصة بعد احداث 11 ايلول 2001.
ونفى عزيز وجود تعاطف شعبي كبير مع حركة طالبان، خاصة في ضوء وجود عناصر كثيرة بينهم بعض من الهمج والسذج والذين يرتكبون المجازر والجرائم.
|