|
مقاتلو تشاد يخلون منطقة حدودية والحكومة تؤكد استعادتها |
|
|
|
الأحد 15/06/2008م الموافق 11 جمادي الثاني 1429 هق
انسحب مقاتلون تشاديون من مدينة غوز بيضا قرب الحدود السودانية بعد الاستيلاء عليها لساعات إثر مواجهات مع القوات المسلحة الحكومية.
وأكد المتحدث باسم حركة المعارضة المسلحة عبد الرحمن كلام الله لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من ليبرفيل أن قوات المقاتلين خرجت من غوز بيضا للانضمام إلى قوات الحركة الأخرى في المنطقة.
من جهته، قال عبد الوحيد عبود ماكاي أحد قادة المسلحين رئيس جبهة اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية في اتصال هاتفي من ليبرفيل، إن المسلحين يسيطرون على كل المنطقة وقد استولوا على عشرين آلية للجيش، مشيرا إلى أنهم لم يتكبدوا أي خسائر بينما سقط قتلى في صفوف الجيش.
أما الأمين الدودو عبد الله نائب رئيس الجبهة فأكد أن المعارضة التشادية عازمة هذه المرة على الإطاحة بنظام الرئيس إدريس دبي، مشددا على أن "أيام هذا النظام باتت معدودة".
واستبعد عبد الله تكرر سيناريو الهجوم الفاشل السابق على العاصمة إنجمينا في فبراير/شباط الماضي، وقال إن المسلحين أكثر تنظيما وعزيمة لتحقيق هدفهم بالإطاحة بالرئيس ديبي.
وفي المقابل أكدت مصادر حكومية أن الجيش التشادي استعاد السيطرة على "غوز بيضا" وأن قواته تلاحق المسلحين خارج المدينة.
وفي هذه الأثناء أكد متحدث باسم القوة الأوروبية المنتشرة في تشاد وأفريقيا الوسطى (يوفور) أن جنود القوة ردوا بإطلاق النار على مسلحين في غوز بيضا بعد تعرضهم لهجوم.
وقال المقدم جان أكسيلوس إن الاشتباك الذي لم يؤد إلى سقوط جرحى في صفوف قوة يوفور وقع بينما كان الجنود "يحمون مخيم اللاجئين في جبل على بعد أربعة كيلومترات شمال غوز بيضا".
وكان المسلحون شنوا بداية فبراير/شباط الماضي هجوما على العاصمة إنجمينا أوشكوا خلاله على الاستيلاء على السلطة. وفي بداية أبريل/نيسان الماضي حدثت معارك بين الجيش التشادي وقوات المسلحين بشرق البلاد.
وتتهم الحكومة التشادية السودان بمساعدة المسلحين ونكث عهودها لكن الحكومة السودانية تنفي ذلك. وتقول مصادر عسكرية إن الجيش التشادي قد ضاعف قواته منذ فبراير/شباط الماضي
|