|
طالبان باكستان تخطف 13 شاحنة للقوات الدولية في أفغانستان |
|
|
|
الثلاثاء 11/11/2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هق
خطف مسلحون من حركة "طالبان باكستان" الاثنين بشمال غرب البلاد 13 شاحنة تحمل إمدادات للقوات الدولية في أفغانستان، حسب ما صرح به مسؤول حكومي، في حين قتل ستة مسلحين على الأقل من الحركة خلال غارة جوية للجيش الباكستاني بمنطقة القبائل الحدودية مع أفغانستان.
واستهدف القصف ما قال مسؤولون عسكريون باكستانيون إنه مخابئ لحركة طالبان باكستان في قريتي سيواي ودمادولا بمنطقة باجور.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول في منطقة خيبر الباكستانية بختيار محمد قوله إن نحو 60 مسلحا مقنعا استولوا على الشاحنات المذكورة في أربعة أماكن على امتداد 35 كلم من الطريق.
وأضاف أنه لم يتم إطلاق النار أثناء الخطف، وأن الشاحنات لم تكن تحمل أسلحة أو ذخيرة، في حين لم يؤكد نوع البضائع التي كانت تحملها.
واتهم المسؤول حركة طالبان باكستان التي يتزعمها بيت الله محسود بالوقوف وراء هذه العملية، كما قال سكان إن مروحيتين باكستانيتين حلقتا فوق المنطقة بعد خطف الشاحنات وأطلقتا نيرانا أودت بأرواح مدنيين.
وبدورها نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول باكستاني آخر تأكيده أن اثنين من المسلحين قتلوا وجرح خمسة آخرون بعد اشتباك مع قوات الأمن الباكستانية.
وقال المسؤول المحلي بمنطقة خيبر رحات خان إن قوات الأمن استعادت الشاحنات المخطوفة.
ويجري شحن كثير من البضائع للقوات الدولية في أفغانستان إلى ميناء كراتشي الباكستاني، ثم تنقل بشاحنات عبر إحدى نقطتي عبور على الحدود وهما تورخام على ممر خيبر أو بلدة تشامان إلى الجنوب الغربي.
ومن جهة أخرى قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن بلاده تحقق نجاحا في حربها على المسلحين في منطقة القبائل، لكنه أكد أن الغارات الأميركية "تشوش" على عمليات الجيش الباكستاني هناك.
وأوضح أن باكستان تعتبر هذه الغارات "خرقا" لسيادتها وأن الشعب الباكستاني "استهجنها"، مؤكدا أن هذه الحرب "يجب أن تكسب قلوب وعقول الباكستانيين".
وأضاف زرداري في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس "لقد استعملنا قوة الحكومة وأدرك المسلحون أن هناك قوة يعتمد عليها الشعب الباكستاني".
وقال "أظن أن هذه الحرب حقنة صعبة، لكن المريض لا بد له من تناول الدواء كي تتحسن حالته".
وكان مسؤولون باكستانيون قالوا إن ما لا يقل عن 13 مسلحا من حركة طالبان باكستان قتلوا الأحد في غارات شنتها قوات الأمن على معاقل للمسلحين في منطقة باجور.
ونقل تلفزيون "جيو" الباكستاني عن مصادر أمنية إن قوات الأمن "دكت" مخابئ المسلحين في مناطق ماموند ودامادولا وخاركاي، وقتلت 13 مقاتلا، مشيرة إلى أن الحصيلة قابلة للارتفاع.
كما أشارت المصادر إلى أن المروحيات الحربية شنت غارات أيضا على مواقع للمسلحين في زورباند وساباغي.
وقد بدأت قوات الأمن الباكستانية منذ أغسطس/آب الماضي سلسلة عمليات عسكرية في منطقة باجور، التي تقول إنها تشكل معاقل لمسلحي طالبان والقاعدة.
|