مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الناتو >  الأخبار > جورجيا تتوعد روسيا برد قوي والناتو يدعوها للتراجع
جورجيا تتوعد روسيا برد قوي والناتو يدعوها للتراجع نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                            الجمعة  18-04-2008م الموافق 11 ربيع الاول 1429 هق

 
 
اتهمت جورجيا جارتها روسيا بخرق القانون الدولي والعمل على ضم مناطق جورجية إثر إعلان موسكو تعزيز العلاقات مع إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وهددت باتخاذ رد قوي على ذلك، فيما دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي القيادة الروسية للتراجع عن قرارها مناشدا تبليسي ضبط النفس.

ففي معرض ردها على قرار الحكومة الروسية دعم إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليين، اتهم وزير الخارجية الجورجي ديفد بكرزاده موسكو بخرق القانون الدولي واصفا الخطوة الروسية بأنها ترقى إلى مستوى تهديد السيادة الجورجية.

وقال بكرزاده في تصريح إعلامي إن إقامة روسيا علاقات خاصة مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية يمثل انتهاكا فاضحا لكل الأعراف الدولية القائمة ويتناقض مع التزاماتها بالاعتراف بوحدة الأراضي الجورجية.

من جانبه توعد وزير الدولة لشؤون دمج جورجيا مع أوروبا جورجي بارامادزه برد قاس على ما وصفها "الجهود الروسية لإقامة علاقات خاصة مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية" دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.


من جانبه أعرب حلف شمال الأطلسي على لسان أمينه العام ياب دي هوب شيفر عن قلقه من الإجراءات التي أعلنتها روسيا بشأن إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، مذكرا بأن قمة الحلف الأخيرة في بوخارست أكدت تأييدها لوحدة الأراضي الجورجية.

ودعا شيفر في بيان رسمي القيادة الروسية للتراجع عن قراراتها التي "تقوض السيادة الجورجية" طالبا في الوقت ذاته من الحكومة الجورجية "إظهار أقصى درجات ضبط النفس".

يذكر أن قمة حلف شمال الأطلسي التي استضافتها العاصمة الرومانية مطلع الشهر الجاري أرجأت منح جورجيا وأوكرانيا خطة عمل العضوية للانضمام إلى الحلف بسبب معارضة عدد من الدول الأعضاء -وأولها ألمانيا وفرنسا- لهذه الخطوة خشية استفزاز موسكو.

ومن أهم الأسباب التي تذرعت بها الدول المعارضة لضم الدولتين السوفياتيتيين السابقتين النزاعات "المجمدة" مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية التي -بحسب تلك الدول- تشكل مزيدا من التعقيدات الدبلوماسية في وقت لا تزال فيه روسيا تجد صعوبة في قبول استقلال إقليم كوسوفو.

وكانت الخارجية الروسية أعلنت أن الرئيس فلاديمير بوتين طلب من الحكومة تقديم الدعم المباشر لإقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عبر تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بالإضافة إلى الاعتراف القانوني بالمؤسسات والهيئات التجارية في المنطقتين المذكورتين.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement