|
قمة الناتو تفشل في الاتفاق على انضمام جورجيا واوكرانيا ومقدونيا الى الحلف |
|
|
|
الخمیس 03-04-2008م الموافق 26 ربيع الاول 1429 هق

فشل قادة حلف شمال الاطلسي المجتمعون في العاصمة الرومانية بوخارست في الاتفاق على ترشيح جورجيا واوكرانيا ومقدونيا لعضوية الحلف واتفقوا على ضم کرواتيا والبانيا.
واستبعد المتحدث باسم الحلف جيمس اباتوراي بعد ان بحث زعماء الحلف توسيعه خلال عشاء عمل ، اية فرصة لاتخاذ القمة قرارا بترشيح الدول الثلاث وهو ما ترفضه كل من روسيا والمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وذلك لعدم افساد العلاقة بين الاتحاد الاوروبي وروسيا.
وقال موراتينوس: ثمة دول تريد فورا خطة العمل بهدف الانضمام، في حين تقول دول اخرى ان الوقت لم يحن بعد بالنسبة لكييف وتبيليسي.
واوضح موراتينوس: ان هناك تفاهما في المقابل بين دول الحلف على تعزيز مبدا الباب المفتوح امام منضمين جدد، مشيرا الى ما وصفه بـ "افق توسيع ممكن" حيال جورجيا واوكرانيا، لكنه تدارك ان "الوقت والطريقة لا يزالان موضع نقاش".
واضاف: ان النروج واسبانيا ودولا اخرى تعمل على تفاهم على هذا الاساس، ملمحا الى ان "دول الحلف تسعى الى حل يقوم على تسوية".
الى ذلك، اعلن موراتينوس ان زعماء الحلف اتفقوا على دعوة كرواتيا والبانيا للانضمام اليه وارجاوا دعوة مقدونيا.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اكد ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام توسيع الحلف باتجاه اوكرانيا وجورجيا. وقال لافروف امام مجلس الدوما الروسي ان رد موسكو سيكون عمليا عبر زيادة القدرات الاقتصادية والدفاعية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الکندي ستيفن هاربر الذي يشارك مع الرئيس نيکولا سارکوزي في قمة الاطلسي، ان الفرنسيين اکدوا انهم سيرسلون تعزيزات اضافية الى شرق افغانستان توازي کتيبة اي حوالي 800 رجل سينضمون الى 700 جندي، بالاضافة الى مئات البحارة على متن السفن الحربية الفرنسية في المحيط الهندي.
واضافت المتحدثة ان الاميرکيين اكدوا انهم سينشرون مزيدا من القوات في الجنوب، حيث تنتشر الکتيبة الکندية فيلبوا بذلك شروط کندا لاستمرار قواتها المؤلفة من 2500 جندي حتى العام 2011.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش رحب عشية انعقاد القمه بانضمام جورجيا واوكرانيا الى الحلف وهو ما رات فيه روسيا بداية لازمة جديدة مع الناتو، وتهديدا للامن والسلام في المنطقة.
من جانب آخر، اعلن اباتورايان فرنسا تعهدت بارسال عدد کبير من القوات الاضافية للعمل ضمن قوات الناتو في أفغانستان. وقال "عرضت الحکومة الفرنسية مساهمة عسکرية کبيرة في العملية في أفغانستان في شرق البلاد".
وأضاف "ان نشر فرنسا کتيبة يتراوح حجمها بين عدة مئات الى أکثر من ألف جندي في شرق أفغانستان سيتيح في المقابل اعادة نشر عدد مماثل من القوات الاميرکية في الجنوب الافغاني".
وقال المتحدث ان اعادة نشر القوات الاميرکية من شأنه ارضاء کندا التي تطالب بتعزيزات کبيرة في منطقة المعارك ويسمح لها بالبقاء في أفغانستان حتى عام 2011.
وکانت کندا قد هددت قبل القمة بسحب قواتها من أفغانستان اذا لم تقدم دول أخرى الدعم لقواتها في المناطق الأکثر خطورة من البلاد.
اعلن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس ان الدول الاعضاء لا تزال منقسمة حول ترشيح جورجيا واوكرانيا ومقدونيا.
واضافة الى انضمام كل من جورجيا واوكرانيا الى الحلف تناقش القمة تعزيز الحضور العسكري في افغانستان وموضوع الدرع الصاروخية الاميركية في اوروبا.
ويشارك في القمة التي افتتحت مساء الاربعاء في بوخارست وتستمر 3 ايام، نحو 60 رئيس دولة وحكومة اضافة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
|